ولايات ومراسلون

استنفار في غليزان بسبب البوحمرون

فيما تم تسجيل 20 حالة جديدة بغليزان

مديرية الصحة تستنفر طواقمها الطبية لمواجهة الداء
ــــــــــــ

دعت الدكتورة خديجة بن عبيد المكلفة بالوقاية لدى مديرية الصحة و السكان بولاية غليزان أولياء تلاميذ المؤسسات التربوية الى اخضاع أبنائهم المتمدرسين عبر تراب الولاية الى عملية التلقيح ضد الحصبة ( البوحمرون ) للتصدي لهذا المرض ، و ذلك لتجنيبهم من هدا الداء الذي بدء يزحف نحو عدة جهات ، و أشارت الى أن مصالح المديرية سخرت كل الوسائل المادية و البشرية لاحتواء الداء حفاظا على صحة الأطفال و الوقاية منه ، و ذلك عن طريق تشكيل فرق طبية من مهامها زيارة المناطق و القرى النائية لتلقيح الاطفال غير المتمدرسين .

و في غضون ذلك كشفت مديرية الصحة و السكان بولاية غليزان عن اكتشاف 20 حالة جديدة لمرض الحصبة (البوحمرون) عند الأطفال ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمصابين إلى 70 حالة ، ومشيرة الى أن هذه الحالات سجلت بين الأطفال ما دون العشر سنوات نتيجة لعدة عوامل منها عزوف أوليائهم عن الاستفادة من عملية التلقيح نتيجة للاشعات المتداولة مؤخرا و التي تشاع بان العديد من الاطفال الذين خضعوا لعملية التلقيح أصيبوا بأعراض خطيرة من شانها القضاء على حياة الطفل تؤدي، و هو ما فندته مصالح مديرة الصحة بغليزان التي تبقى على تأهب لمواجهة هدا الداء بواسئلها المسخرة لهدا الغرض .

هدا و استنادا الى مصادر طبية فان الرقم المسجل مؤخرا يبقى مرشحا للارتفاع نظرا ظل لتخوف الأولياء عن عملية التلقيح التي بدأت منذ شهر مارس من سنة 2017 حيث و التي ، و هي النسبة التي أعتبرتها المصالح الطبية المتابعة لهذا الداء بالضئيلة ،ـ و هو ما ادى بمدجيرية الصحة لولاية غليزان الى تمديد فترة التلقيح لتتوسع العملية بالمناطق النائية حيث تم تشكيل لجان طبية من اجل التكفل بعملية تلقيح أبناء العائلات القاطنة بها كما حذرت الدكتورة بلعبيد من احتمال ظهور حالات أخرى جديدة في حال استمرار عزوف الأولياء عن تطعيم أبناءهم ضد هذا المرض ، مشيرة إلى أن عملية التلقيح تبقى متواصلة ، حيث تتكفل المؤسسات الاستشفائية بعلاج جميع الأطفال المصابين الذين اكتشف مرضهم مؤخرا أين خضعوا للعلاج ، و تجدر الاشارة الى أن 20 حالة التي تم الكشف عنها مؤخرا وسط الاطفال أكدت الفحوصات و التحاليل الطبية أن 10 منها مصابون بالمرض ، كما الحت مصلحة الوقاية على ضرورة تقرب الأولياء نحو المؤسسات الاستشفائية من أجل تلقيح أبناءهم ضد هذا المرض الذي يصيب حتى كبار السن و يتعين الوقاية من العدوى بين جميع الفئات العمرية .
و يرى الاطباء الاخصائيين أن مرض الحصبة ( البوحمرون ) هو مرض فيروسي شديد العدوى، ينتشر في أغلب الأحيان خلال الشتاء وبداية الربيع ويصيب أكثر من 60٪ الفئة العمرية بين 5 و9 سنوات والفئة بين 9 و15 سنة بنسبة 30٪. تزداد الخطورة على الأشخاص أكثر من 15 سنة التي تشكل 10 من المائة. ومع أنها عدوى معتدلة الأعراض عموما لدى الأطفال، إلا أن عواقبها وخيمة عند إصابتها النساء خلال الثلاثي الأول من الحمل، وتؤدي إلى قتل الجنين أو إصابته بتشوهات خِلقية، وتُعرف باسم متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية الخلقية. ناصر بلقاسم