ولايات ومراسلون

يعيشون ظروفا قاسية منذ عهد الاحتلال الفرنسي سكان حوش طرطورة بغليزان يستغيثون

يواجه سكان حوش طرطورة الواقع بحي فاح عبد القادر وسط عاصمة الولاية غليزان ظروفا قاسة و سط سكنات هشة أكل عليها الدهر و شرب حسب تعبير احد السكان الذي كشف ، عن الأوضاع المزرية التي يعيشونها منذ عشرات السنين، بعد أن أصبحت بناياتهم القديمة مهددة بالانهيار في أي وقت، حيث لم تشفع لهم توسلاتهم المتكررة للجهات المعنية بالأمر في تحقيق مطلبهم المتمثل في ترحيلهم إلى سكنات تتوفر فيها شروط الحياة الكريمة.
واستنادا إلى تصريحات سكان هذه الحوشالذي يعود تاريخ بنائهم الى الحقبة الاستعمارية ، فإنهم يعيشون حالة من الخوف والفزع جراء التشققات العديدة التي آلت إليها جدران بنايتهم، أين وصل بهم الأمر إلى استعمال السلالم الخشبية اليدوية للدخول إلى بيوتهم، بعد انهيار السلالم الإسمنتية، فضلا عن غياب أدنى شروط الحياة الكريمة في غياب ادنى شروط الحياة الكريمة ، حيث أضحوا يقيمون في وسط جد متعفن كارتفاع نسبة الرطوبة وانتشار الجرذان، وهو الأمر الذي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على صحة سكان هذه البناية ، كما أعربت هذه العائلات القاطنة بالحوش و المقدر عددها نحو ال 10 عائلات عن استيائها الشديد جراء تردي أوضاعها الاجتماعية بالمزرية، بعد أن ملت من الوعود المقدمة إليها من الجهات المعنية بالأمر، التي سبق لها أن أكدت لهم بأنهم سيرحلون إلى سكنات لائقة، إلا أن ذلك لم يتحقق مع مرور السنوات،ليبقى سكان الحوش يكابدون مرارة الحياة في ظروف قاسية خاصة خلال هذا الفصل البارد ،حيث التساقطات المطرية الغزيرة التي حولت هذه البيةت الى برك مائية اثر تسرب مياه الامطتر الى داخلها مما اضطرت العائلات الى الاستنجاد بمصالح الحماية المدينة التي زارت الحوش و قامت بواجبها الانساني و دونت تقريرا عن الحالة الاجتماعية التي يعيشها قاطنوا الحوش التابع لاحد الخواص..
وأمام هذا الوضع الصعب الذي لا يحتمل الصبر، ناشد سكان الحوش بضرورة تدخل والي الولاية السيدة نصيرة براهيمي شخصيا ، من أجل ترحيلهم إلى سكنات لائقة، و انتشالهم من الوضعية الكارثية التي اصبحت تهدد حياتهم و حياة أطفالهم في اية لحظة .

و تجدر الاشارة الى اننا انتقلنا الى عين المكان استجابة لطلب سكان الحوش و كنا مرفقين بممثل رابطة الدفاع عن حقوق الانسان هواري شعال الذي عاين أوضاعهم و سجل حالاتهم الاجتماعية و الظروف القاسية التي يعيشونها. ناصر بلقاسم