في الواجهة

الجيش بالمرصاد للمتربصين بالأمن الوطني

لراس حبيب /APS
ـــــــــــــــــــــ
افراد الجيش الوطني الشعبي من ضباط صف ضباط وجنود ملزمون على السير في نفس الطريق الذي سلطه اسلافهم المجاهدون ، وحسب الفريق أول أحمد قايد صالح فإن الجيش سيبقى الحارس الأمين لوحدة التراب الوطني .
شدد الفريق أحمد قايد صالح, نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, أمس بقسنطينة على أن الجزائر “خط أحمر”, مؤكدا على أنه “لا مجال إطلاقا للمساس بها وبأمنها وبمقدرات شعبها”, حسب ما جاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني. وفي زيارة عمل وتفتيش قادته إلى الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة, ألقى الفريق قايد صالح كلمة توجيهية خلال لقاء ضم قيادة وأركانات وإطارات الناحية تم بثها إلى جميع وحدات الناحية عن طريق تقنية التحاضر عن بعد, قال فيها أن “الجزائر هي خط أحمر و قد أكدنا مرارا وتكرارا وسنعيدها اليوم مرة أخرى أنه لا مجال إطلاقا للمساس بها وبأمنها وبمقدرات شعبها”.
كما أضاف بأن “الجزائر التي عانت بالأمس من ويلات الاستعمار وأقسم شعبها أن يعلنها في وجه عدوه ثورة شعبية شاملة وعارمة تصدر طليعتها خيرة أبنائه من الشهداء والمجاهدين الذين استطاعوا أن يحرروها بعد تضحيات جسامي فإنه يتعين على أبنائها اليوم لاسيما أبناء الجيش الوطني الشعبي وكافة الأسلاك الأمنية الأخرى أن يسيروا على نفس الدرب وعلى نفس النهج الوطني الخالص”.
وفي هذا الإطار, أكد الفريق مواصلة السعي الدائم نحو تأمين وحماية وضمان أمن ووحدة كافة جغرافية الجزائر “فكل جزء من أرض بلادنا لها قسطها من التاريخ الوطني وكل حدث وطني أو ملحمة بطولية أو محطة تاريخية لها حيزها الجغرافي الذي طبعها وأضفى عليها سمة التكامل بين التاريخ والجغرافيا”, مشيرا إلى أن ما تتميز به الجزائر هو وجود “علاقة وجدانية صلبة جداي ومتزايدة القوة والتأثير المتبادل بين المكان والزمان”.
وذكّر الفريق بأهمية هذا اللقاء الذي يأتي عشية احتفال الشعب الجزائري بواحدة من المحطات التاريخية الخالدة والمتمثلة في الذكرى الـ 56 لعيد النصر الموافق لـ 19 مارس مذكرا بالجهود المثابرة المبذولة على أكثر من صعيد من أجل الرفع من قدرات القوات المسلحة “بما يكفل لها أداء مهامها على الوجه الأكمل” .