في الواجهة

بوتين يفوز بولاية انتخابية رابعة

منقول
ـــــــــــ
كما كاتن متوقعا فاز الرئيس الروسي الحالي فلادمير بوتين بولاية انتخابية جديدة مكتسحا خصومه في الانتخابات حيث حصل على 70بالمائة من مجموع الأصوات ، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فاز بولاية رابعة جديدة، بعد فرز صناديق الاقتراع اليوم الأحد، وفق النتائج الأولية التي أوضحت أنه حظي بأكثر من 70 في المئة من مجموع أصوات الناخبين.

الانتخابات تعرضت للانتقاد حيث قال مراقبون للانتخابات الرئاسية الروسية إن العديد من حالات التلاعب بالأصوات جرت في أنحاء البلادوتناقلت حسابات روسية على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مصورة بكاميرات تبث مباشرة على شبكة الإنترنت من داخل مراكز التصويت تظهر سلوكيات بعض الناخبين الذين يظهر تصويتهم لأكثر من مرة.

وأفادت منظمة “غولوس” غير الحكومية لمراقبة الانتخابات والتي تنشر على الإنترنت قائمة بالمخالفات، بأنها أحصت 1764 مخالفة بعد الظهر من بينها منع مراقبين من أداء عملهم.

بدورها قالت حركة اليكسي نافالني المعارض الرئيسي لبوتين الذي منع من الترشح في الانتخابات “لأسباب قانونية” إنها أرسلت 33 ألف متطوع لمراقبة الانتخابات.

وأشار موقع نافالني حالات تزوير بالمئات خاصة في موسكو والمنطقة المحيطة بالعاصمة وفي سانت بطرسبيرغ وبشكورتوستان في الأورال.

وقال نافالني في مؤتمر صحافي “إنهم بحاجة إلى إقبال. النتيجة معروفة سلفا وهي فوز بوتين بأكثر من 70 بالمئة (من الأصوات)”، مؤكدا أن نسبة المشاركة الحقيقية أدنى من تلك المسجلة في انتخابات 2012.

وشدد نافالني على أن “السبيل الوحيد للنضال السياسي في روسيا هو بالتظاهر. سنستمر في القيام بذلك”.

وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن الدعم لبوتين منخفض بشكل كبير في موسكو وسانت بطرسبيرغ، مقارنة مع باقي أنحاء روسيا.

وتم منع مراقبين من أنصار نافالني من دخول بعض مراكز الاقتراع، حسب ما صرح محامي في حملته في مؤتمر صحافي.

وارفق نافالني في تغريدة له رابط لتسجيل فيديو يظهر بعض الناخبين يدلون بصوتهم أكثر من مرة في إحدى المراكز في أقصى شرق روسيا..

وقالت لجنة الانتخابات المركزية إنها ستحقق في ذلك، وأضافت أن نحو 80 في المئة من مراكز الاقتراع مراقبة بالكاميرات.

في المقابل، اعتبرت رئيسة اللجنة الانتخابية، ايلا بامفيلوفا، أنه “لم يحصل هذا الكم من التجاوزات”.

بدورها لم تسجل الحملة الانتخابية لبوتين إلا 200 تجاوز. ونقلت وكالة “ريا نوفوستي” عن المتحدث باسم الحملة،، اندري كوندراشوف، قوله: “هناك استفزازات (…) تهدف إلى التشكيك في الاقتراع”.

ونظمت السلطات حملة إعلامية مكثفة لحث الناخبين على التصويت، وسهلت عمليات التصويت خارج مناطق إقامة الناخبين. وأوردت وسائل إعلام حتى أنها مارست ضغوطا على موظفي الدولة والطلاب من أجل الإدلاء بأصواتهم.

وأفاد ناشطون من المعارضة، الأحد، عن قيام الشرطة بجلب ناخبين في حافلات إلى مراكز الاقتراع وتوزيع قسائم شراء مواد غذائية بأسعار مخفضة على الروس الذين يذهبون للإدلاء بأصواتهم.

وسادت توقعات بتحقيق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فوزا كبيرا على الرغم من ضعف الإقبال في الانتخابات الحالية.

وتوقعت استطلاعات رأي أن يحصل بوتين على نحو 70 من الأصوات ونسب تفوق بعشر مرات ما يمكن أن يحصل عليه أقرب منافسيه.

ودعي أكثر من 107 ملايين ناخب روسي للادلاء باصواتهم. وبحسب أولى الأرقام الصادرة عن وكالة تاس الرسمية، فإن المشاركة تخطت 60% بل حتى 70% في العديد من مناطق أقصى الشرق الروسي حيث انتهت عمليات الاقتراع في وقت باكر نظرا إلى الفارق في التوقيت داخل روسيا.

يذكر أن بوتين هو أطول زعماء الكرملين بقاء في السلطة حيث ترأس روسيا لنحو 25 عاما ليكون ثاني أطول زعمائها بقاء في السلطة بعد جوزيف ستالين.