في الواجهة

جزائري يبول على مسافر على متن طائرة فرنسية

 

 

    تناقلت وسائل الاعلام العالمية حكاية شاب جزائري   تبول على  مسافر على متن  طائرة   لشركة    Air Mediterranee     الفرنسية في رحلة  لم تكن عادية  بين  الجزائر وباريس الشاب الجزائري الذي كان ثملا  حيث شرب كمية من الخمر من زجاجة أحضرها معه   فقام  بإشعال  سيجارة وبدأ يدخنها، مجاهراً بنفث دخانها في بعض الاتجاهات، فحوّل مقعده إلى ما يشبه “مدخنة” علنية، ثم نزع قميصه فجأة وأصبح نصف عار، وبدأ يبلبل الوضع الضيق من حوله وهو يبرز عضلاته ليراها سواه، فأقبلت عليه مضيفة وطلبت منه بلطف التوقف عن التدخين، وأخبرته أن الاحتساء ممنوع، كما الممنوع أكثر خلع القميص وإبراز ما يزعج الركاب من جسمه أمامهم، فلم يرتدع، بل نهرها واستمر بما كان فيه.

وراح يتبول عليه أمام الركاب

جاره في المقعد القريب، أبدى بعض التململ والانزعاج، فكشّر به مزعجه ومزعج سواه، وانتفض بما لم يكن يتصوره أحد: قام عن مقعده وراح يتبول عليه أمام الركاب والمضيفات، جزائريات وفرنسيات، وبثوانٍ اضطر الطيار إلى الانحراف بالطائرة إلى مدينة “ليون” التي كان قريباً منها لوقوعها في منتصف الطريق، وفي مطارها قام بهبوط اضطراري، ليروي تفاصيل ما حدث لمن سأله عن السبب والتفاصيل.

وفي التفاصيل أن شجاراً نشب بين الراكب الجزائري وبين اثنين من الركاب، أحدهما جزائري أيضاً، حين تبوله على جاره، تخلله هرج ومرج على الطائرة، فأسرعت المضيفة وأخبرت الطيار بما يجري، وبدوره طلب الطيار من أفراد الطاقم القيام بوظيفتهم وإيقافه عند حده، فأقبلوا وانقضوا عليه وهو شبه عار، بحسب ما يبدو من صورة تنشرها “العربية.نت” نقلاً عن الحساب “التويتري” لقناة تلفزيونية تابعة لصحيفة “النهار” الجزائرية.

نراه في الصورة قوي البنية، وقد ثبّته على مقعده أحد أفراد الطاقم، فيما كان آخر يوثق يديه وقدميه بحبال خاصة، ثم أجلسوه على مقعد خلفي بمفرده إلى أن حطت “الإيرباص” في مطار مدينة ليون، وهناك كان باستقبال المزعج البالغ عمره 39 سنة، رجال شرطة اعتقلوه، ومعه أنزلوا من الطائرة الراكب الذي تبول عليه أيضاً. أما الركاب فأقلعت بهم الطائرة ثانية إلى باريس التي وصلوا إليها متأخرين 3 ساعات.