في الواجهة

خير خلف لخير سلف ….حزبلاوي على خطى بوضياف و ولد عباس

محمد مرابط
ـــــــــــــ

كرر وزير الصحة واصلاح المستشفيات الاسطوانة المشروخة نفسها، التي رددها وزراء الصحة السابقين عبد المالك بوضياف وجمال ولد عباس ، ردا على سؤال من عضو في مجلس الأمة بشأن الخدمات السيئة جدا التي تقدمها مرافق الصحة العمومية لسكان المناطق المعزولة والنائية بالجنوب ، عبد الملك بوضياف وزير الصحة السابق كان قد تعهد قبل عدة سنوات في عين صالح بتوفير طائرات لنقل المرضى من الجنوب وبقي تعهد الوزير السابق المعروف بوعوده التي لا تتحقق ابدا مجرد حكاية نفس الوعد والتعهد تعهد به وزير الصحة الاسبق جمال ولد عباس الذي قال نفس الكلام قبل سنوات طويلة وبقي ايضا مجرد رواية وحكاية ،
ونقل عن الوزير مختار حزبلاوي أن وزارة الصحة واصلاح المستشفيات تحضر لتنفيذ مشروع مخطط عمل يخص نقل المرضى بالمناطق الجنوبية البعيدة والنائية إلى المؤسسات الاستشفائية لتلقي العلاج، وهو المخطط المطروح حاليا على طاولة الوزارة للدراسة والنقاش، تزامنا مع برنامج تجنيد الموارد البشرية من فرق طبية للعمل بهذه المناطق المعزولة.

الوزير مختار حسبلاوي وعلى نفس نهج اسلافه وهو خير خلف لخير يلف تعهد أول أمس، في رده على سؤال لعضو مجلس الأمة يتعلق بمعاناة سكان المناطق الجنوبية المعزولة من غياب التغطية الصحية وانعدام وسائل النقل الصحي للحالات الاستعجالية إلى المؤسسات الاستشفائية، بأن مصالحه بصدد دراسة مشروع مخطط للتكفل بهذا الانشغال واتخاذ الإجراءات الملائمة التي تمكن من نقل المرضى بالمناطق الجنوبية النائية.

وتعهد حسبلاوي في رده عن سؤال السيناتور عباس بوعمامة الممثل لولاية إليزي، باتخاذ كل التدابير اللازمة لتوسيع التغطية الصحية بمناطق الجنوب الكبير، من خلال هذا المخطط الذي يتم مرافقته بإجراءات تخص تجنيد الموارد البشرية وبعث الفرق الطبية للمؤسسات الصحية الجوارية مع تخصيص سيارات إسعاف جديدة للتكفل بسكان الجنوب “حتى تستفيد هذه المناطق من نفس الإمكانيات المتوفرة في باقي مناطق الوطن”.

وجاء التزام الوزير بعد تعقيب السيد بوعمامة الذي كشف له بعض الوقائع المتصلة بعدم التزام بعض المصالح الطبية بالجنوب بتخصيص سيارات إسعاف لنقل المرضى وكذا سوء استغلالها للعيادات الطبية الجوارية التي تم إنشاؤها في إطار برنامج رئيس الجمهورية، حيث أشار إلى أن عدد معتبر من هذه المرافق العمومية لا تزال مغلقة بسبب نقص الأطباء.

وذكر السيناتور في نفس السياق بأن “هذه العيادات يتم فتحها عندما تكون زيارات رسمية لوزراء ومسؤولين ثم يتم هجرها وغلقها بمجرد انتهاء الزيارة”، مضيفا بأن الرعاية الصحية تبقى تقتصر بهذه المناطق على الدورات الطبية، والتي لم تقدم ـ حسبه ـ نتائج إيجابية، كون السكان بحاجة إلى عيادات دائمة وليس إلى فرق تشتغل بصفة ظرفية.

وردا عن انشغال السيناتور، أكد المسؤول الأول عن قطاع الصحة بأن مصالحه تعمل على معالجة العجز المسجل في عدد الأطباء الممارسين بالجنوب، من خلال تغطيته تدريجيا بالدفعات الطبية المتخرجة والتي تزاول دراستها حاليا بمنطقة بشار، حيث تم فتح كلية للطب.