ولايات ومراسلون

والي مستغانم يوضح

خضرة سماح
ــــــــــــــ

اوضح والي ولاية مستغانم حول عمليات التهديم التي باشرتها مصالح الولاية في الاسابيع الأخيرة أنها تاتي في اطار عمليات أوسع واكبر بدأت في شهر سبتمبر 2017 ، واشار
السيد رابحي محمد عبد النور والي ومستغانم إلى أن المتضررين من عمليات الهدم ما عليهم إن كانوا يفتقرون للسكن إلا أن يسجلوا في برامج السكن المختلفة المتاحة .
واشار المتحدث إلى عمليات الهدم شملت 400 بناية فوضوية منذ شهر سبتمبر 2017 بعدة بلديات بمختلف مناطق ولاية مستغانم و التي شيّدت بطريقة غير قانونية سواء على أراضي فلاحية أو على الشريط الساحلي ، و حسب الوالي فإن المعنيين بالهدم لن يستفيدوا من الترحيل و ماعليهم سوى التسجيل في البرامج السكنية المختلفة. عمليات هدم المساكن غير المطابقة وإزالة المباني الفوضوية متواصلة بهدف استرجاع الأوعية العقارية التي تدخل في إطار مخططات التهيئة العمرانية ومخططات شغل الأراضي لمختلف البلديات. ليعود للحديث عن البنايات غير القانونية التي تم إزالتها في الأسابيع الأخيرة بكل من منطقة البحارة والحشم والتي وصلت إلى 46 مسكنا. و هذه المباني كانت في بداية الإنجاز و لم تكن مشغولة. و دعا المعنيين إلى التفهم وتسجيل أنفسهم في مختلف البرامج السكنية التي يتم إنجازها حاليا بولاية مستغانم بما في ذلك الصيغة الريفية وصيغة البيع بالإيجار وبرنامج السكن الترقوي المدعم. ولفت الوالي إلى انه مستعد للاستماع إلى المواطنين المعنيين ومساعدتهم من أجل الحصول على السكن، مؤكدا أنه لا تراجع عن تطبيق القانون وأن القانون فوق الجميع.