الحدث الجزائري

مقال رأي ـــــ سيدي الرئيس الجزائر أيضا قدمت لك الكثير فهل أخبرك أنصارك ؟

عبد الرحمن ابراهيمي
ـــــــــــــــــ
يتحدث أنصار رئيس الجمهورية من وزراء وسياسيين ومنتفعين من الريع جميعا في موضوع وحيد هو ” انجازات فخامة رئيس الجمهورية “، إنجازاته في تحقيق السلم والمصالحة، وانجازاته في الاقتصاد قائلين إن حنكته وصواب رأيه جنبا الجزائر كارثة اقتصادية مع انهيار اسعار النفط، ويتحدثون ويكررون الكلام نفسه دون أن يشعروا أن قام به الزعيم الموجود في أعلى هرم السلطة في الجزائر عندما ساهم في انجاح المصالحة الوطنية التي انطلقت قبل قدومه للسلطة بوقت ليس بالقليل، وعندما قرر تسديد الديون وعندما قرر انشاء صندوق سيادي لا يعلم إلا الله والراسخون في السلطة اي توجد أمواله ، وعندما فعل هذا وذلك كان يقوم بواجبه الذي يفرضه عليه الدستور، وكان يقوم بذلك لأنه ببساطة موجود في القمة وهو نظريا على الاقل صاحب القرار، رئيس الجمهورية عندما يقوم بأداء واجبه على البلاد في اي من بلدان العالم ، في الحفاظ والعباد لا يفعل ذالك من منطلق التطوع أو الصدقة بل يقوم بذلك لأنه تقدم ورشح نفسه لشغل اعلى منصب في الدولة، وهو فعل ذلك مختارا على اي حال ، رئيس الدولة عندما يقرر وعندا يسهر الليالي وهو يطلع على التقارير لا يفعل هذا تطوعا بل مجبر ليس بحكم الضمير والأخلاق بل بحكم القانون والواجب الدستوري، هذا الخطاب الممل الذي يتكرر على لسان المتملقين من المستفيدين من خبرات هذا الوطن، يجعل المواطن البسيط يعتقد أن رئيس الجمهورية بصدد فعل ” مزية ” أو عمل خيري لصالح مجموعة من الاشخاص لا يستحقون ذلك وهم هذا الشعب ، والحقيقة هي أن صاحب الفضل في هذه البلاد وكما قال الرئيس الراحل هواري بومدين هو هذا الشعب العظيم، وقبله المليون ونصف المليون من الشهداء ، ومعهم أكثر من 100 ألف شهيد في المأساة الوطنية، ومعهم كل جزائري عادي بسيط وغيور قام بدوره في منصبه المهني دون أن يحصل على سيارة الدولة او قصر الدولة أو حراسة مقربة مدفوعة الأجر من خزينة الشعب الجزائري.
سيدي الرئيس لا يمكننا أن ننكر خدمتك للوطن هذه الخدمة التي تواصلت على مدى أكثر 50 سنة خدمت فيها البلاد وزيرا ورئيسا وسياسيا، لكن الشعب الجزائري العظيم أيضا قدم لك خدمات لا يحلم بها جزائري آخر من جيلك، وبفضل توفيق الله تعالى ثم هذا الشعب وبفضل تضحيات الشهداء في ثورة التحرير وصلت وانت ابن 26 سنة إلى منصب وزير، و بفضل توفيق الله تعلى ايضا ثم بفضل الشعب وفضل شهداء المأساة الوطنية عدت إلى السلطة في أعلى منصب وهو رئاسة الجمهورية ووجدت أن رجالا عظماء منعوا انهيار الدولة وتفككها عبر نضالهم وتضحياتهم بالغالي والنفيس، أريد أن أخبرك سيدي الرئيس أن هذا الشعب العظيم خدمك كما خدمته وأعلى من شأنك كما لم يعلي من شأن شخص آخر موجود الآن في الجزائر، فلا تصغي لجماعات النفاق التي تدعي أنه لا وجود بوتفليقة لانهارت الجزائر لأنهم يستفيدون بفضل قرارات التعيين التي تمضيها من الفيلات ومن الأموال العمومية والحراسة المقربة والتشريفات في الجزائر وخارجها، وتذكر أن الضامن الوحيد لك اليوم وبعد عقود عندما ستصبح جزءا من التاريخ هو امتنان الشعب نفسه هذا الشعب الذي تمنعه بعض بطانة السوء من ملاقاته ورؤيته.

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • لم يقدم للجزائرأي شيئ بل العكس قام بأشياء لم يقم بها اي رئيس جزائري سبقه لهذا المنصب الشيئ الملفت للنظر لم يسبق لرئيس جزائري أن جعل حاشيته كلها من ولايته ماعدا بوتفليقة جعل من ولاية ولاية تلمسان كل شيئ الوزراء السفراء الولاة رؤساء الدوائرالملحقين العسكرين الاطارات السامية الغيرالمعروفة مابقي له ان يوظف القطط والكلاب التلمسانية وهل لرئيس عاقل ان ينصب على أمانة جبهة التحرير انسان ساذج ومن الحثالى ومن أرذل البشر مثل ولد عباس وهل لرئيس راشد ان ينصب في وزارة التربية مثل بن غبريط اليهودية الاصل التي تخدم مصالح فرنسا وهل لرئيس يفكر في مصلحة البلاد ان ينصب في وزارة العدل من قاض عاد للاحوال الشخصية الى وزير عدل وهل ينصب في منصب المدير العام للامن الوطني من عقيد ليترقى في سنة الى رتبتين عميد فلواء ثم مديرا عاما للامن الوطني وهوالهامل وهل ينصب فتاة صغيرة لا تفرق بين الحلال والحرام الى منصب وزيرالبريد وهي هدى فرعون وهل مجلس الامة وأنا يحلو لي أن أسميه مجلس الغمة وهو يرأسه بن صالح منذ أمد بعيد والقائمة طويلة وطويلة جدا وان أردت عملية جرد فيما يخص التلمسانيين المتواجدين في مناصب الدولة فعلي بكتابة قاموس لايقل عن 800 صفحة وربما لا يكفي أليست هذه مثل المماليك اهل هي الجزائر ملك لتلمسان وحدها والبقية من المناصب للذين يؤدون الولاء ويعبدون الشخص وفي كل كلمة ينطقون بها تسمع منهم فخامة الرئيس وبرنامج الرئيس وزيادة على ذلك حتى النمو يخضع للجهوية مثلا ولاية تلمسان ووهران وبلعباس وتموشنت النمو بها حطم الرقم القياسي فهذه المدن جعلها كمدن في اروبا بينما نعود للوراء هذه المدن المذكورة اعلاه كانت أبان الاستعمار مدن كولونيالية تخدم الاستعمار الفرنسي ولم تفدم للثورة مقدار ذرة وسكان تلك المدن عندهم القابلية للاستعمار للاستدمار وحينما تتكلم معهم لا ينطقون الا بالفرنسية ويمجدون فرنسا تاريخهم أسود ولنسأل سؤال واضح ويعرفه الجميع هل قدمت تلمسان ووهران وبلعباس أبان الثورة ما قدمه الشرق العظيم والقبائل الكبرى والصغرى هل في تلمسان ووهران وبلعباس مثل ما يوجد في الاوراس الاشم وهو تفجير الثورة المباركة هل في تلمسان ووهران وبلعباس ما يوجد في الشمال القسنطيني العظيم يوم 20 أوت العظيم هل في تلمسان ووهران وبلعباس مايوجد في القبائل الصغرى وهومؤتمر الصومام العظيم وما أدراك مالصومام هذه نبذة صغيرة من محيط عظيم يوجد في وهران وتلمسان وبلعباس الحانات وبيوت الدعارة وعدم الرجولة والمكر والخداع والمكائد والخبث أعوذ بالله حتى مصالي الحاج الذي يفتخرون به اين كان يمارس السياسة كان يمارسها بمدينة قسنطينة لان سكان الشرق كانوا مهيأون للقيام بالثورة ولم يمارس السياسة سوى بتلمسان او وهران ورغم كرم الشرق عليه حيث رفعوا من شأنه في قسنطينة وحين اراد المجاهد والشهيد الفذ مصطفى بن بوالعيد القيام بتفجير الثورة عارضهم بقوة وكان يريد أن لا تقم الثورة لانه من طبعه يحب التسلط والتجبر والاستنفاع من فرنسا وحينما تأكد بأن الثورة قادمة لا محال فر الى فرنسا وهذا ليس وحده بل كل من يأتي من تلمسان للحكم يكن طبعه حب السلطة والتجبر والتكبرعلى حساب الشعب الجزائري ولنعد للموضوع لان تسلسل الاحداث أبعدني نوعا ما عن الموضوع أما الذين يمدحون الرئيس فهم كما تقول العامة الشياتين الساقطين المنبطحين المستنفعين بربكم هل سبق لرئيس جزائري أن انبطح لفرنسا مثل ما أنبطح بو تفليقة هل سبق لرئيس جزائري أن سمح لسىلاح الجو الفرنسي انتهاك حرمة التراب الجزائري بحجة محاربة الارهاب في مالي الا بوتفليقة هل سبق لرئيس جزائري أن وضع صحته بين اياد فرنسية الا بوتفليقة وأصبحت فرنسا تبتزه وصحافتها تهينه وأتى بكل شركاتها المنهارة لتنهب اموال الجزائريين ارتكب اخطاء لا يغفرها ولا يرحمها التاريح وسيرحل مهما طال غير مشرف وما قلته الا قطرة في بحرولا اريد أن اطيل الكلام والسلام على من أتبع الهدى