في الواجهة

تعاون أكبر بين وزارتي الداخلية في الجزائر وفرنسا

APS
ـــــــــ
خصص اللقاء الذي جمع ولاة من الجزائر بمحافظي المقاطعات الفرنسية برئاسة وزيري الدالخلية في البلدين الجزائر وفرنسا، لدراسة ملفات تتعلق بتسيير المخاطر الكبرى والتنمية المحالية داخل الأقاليم والتسيير الاداري ، وقد أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي ووزير الدولة وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب, خلال لقاء ولاة الجمهورية والمحافظين الفرنسيين, على ضرورة تعزيز التعاون المشترك خدمة لاهتمام وأهداف البلدين وكذا الاستفادة من الخبرات سيما في المجالات المرتبطة بالتنمية الإقليمية.
فلدى افتتاحهما لهذا اللقاء شدد الوزيران على ضرورة العمل المشترك وتبادل الخبرات في سياسات التسيير المحلي واكتشاف المقاربات الجزائرية والفرنسية في هذا المجال. وسيتم خلال اللقاء تنصيب ثلاث ورشات لبحث قضايا الجذب الاقتصادي للاقاليم و تسيير المراكز الحضرية الكبرى و تسيير الازمات و المخاطر الكبرى.
و خصصت الورشة الاولى إلى كيفية إدارة وتسيير الأزمات والمخاطر الكبرى قبل, أثناء وبعد وقوعها على غرار الكوارث الطبيعية سيما في المناطق الحضرية الهشة . وستخصص الورشة الثانية للمراكز الحضرية الكبرى والاختلالات التي تتقاسمها خاصة العجز التي تعانيه بعضها لمسايرة سرعة النمو الحضري وصعوبة تسيير النفايات المنزلية, و حركة المرور والتلوث البيئي. أما الورشة الثالثة فتبحث “الجاذبية والتنمية الاقتصادية للأقاليم” وسيتم خلالها عرض ودراسة وسائل جذب واستبقاء عوامل الإنتاج المتحركة كالانتاج والساكنة وكيفية تقوية إمكاناتها (الأقاليم) لجعلها وجهة مثالية للمستثمرين والمقاولين ورجال الاعمال والسياح لتحقيق مزيد من النمو.
للتذكير فهذا اللقاء الذي يندرج في إطار المبادلات و التعاون اللامركزي بين وزارتي الداخلية الجزائرية و الفرنسية سيشكل “فرصة لإثراء و تعزيز المبادلات ذات الاهتمام المشترك بين وزارتي الداخلية على مستوى البلدين فيما يتعلق بالحكامة المحلية لا سيما في مجال التنمية الاقتصادية للإقليم و تسيير المراكز الحضرية الكبرى و كذا تسيير حالات الأزمات و المخاطر الكبرى”