ولايات ومراسلون

مرضى القلب في غليزان يعانون ويموتون في صمت

في الوقت الذي يصرح فيه صناع قرار قطاع الصحة بغليزان بان العلاج متوفر بالمؤسسات الاستشفائية و كل الاجهزة متوفرة في اطار مجانية العلاج ،الا ان مرضى القلب بغليزان لا يزالون يواجهون صعوبات كبيرة في الاستفادة من حقهم في العلاج بالمؤسسات الاستشفائية خاصة بستشفى محمد بوضياف بعاصمة الولاية غليزان الذي يعتبر قبلة للعديد من المرضى الذين يقصدونه من اجل الكشف و الفحص الطبي لهدا المرض الذي اصبح يهدد حياتهم في اية لحظة خاصة لدى الفئات ذات الدخل الضعيف و الفقراء الذين استسلموا للامر الواقع و يئسوا من زيارة المستشفى لاسباب متعلقة بعمليات التوجيه التي يتلقونها من بعض العاملين بالمستشفى نحو العيادات الخاصة المتخصصة في علاج مرضى القلب و الشرايين المتواجدة بغليزان غير انهم و بسبب غلاء فاتورة العلاج المقدرة ب 4500 ذج حسب كل كل عيادة و هو ثمن الفحص و الاشعة مما جيب امالهم هؤلاء المرضى المغبون على امرهم و جعلهم بين مطرقة العيادات الخاصة و سندان التكفل بهم بالمستشفى رغم ان هذا الاخير يتوفر على مصلحة القلب و الشرايين و المشكل المطروح هو حرمان العديد من المرضى في الاستفادة من العلاج بسبب طول الانتظار للمواعيد التي تفوق ال 3 اشهر و هو ما زاد من معانات هذه الشريحة من المجتمع التي يئست من الحالة التي وصلت اليها جراء الغبن و البروقراطية التي تكابدها رغم تصريحات المسؤولية التي يكشفون من خلالها بان الطب المجاني مكفول للجميع ن غير ان الواقع يثبث العكس .

هذا و طالب هؤلاء المرضى الجهات الوصية بتوفير جهاز اضافي للكشف ومتابعة المرض على مستوى المؤسسة الإستشفائية محمد بوضياف بغليزان و طبيب مختص ، الذي من شأنه مساعدة المرضى في إجراء فحوصاتهم الروتينية من جهة والكشف عن مدى تطور المرض وحتى المشاكل الدقيقة الناجمة عنه، بعدما أصبح أكثر من ضرورة في العلاج الذي يتلقاه المرضى عبر مراحل، وهو الأمر الذي دفعهم إلى المطالبة بتوفيره على مستوى المصلحة، مؤكدين أن غيابه تسبب لهم في معاناة كبيرة بسبب الضغط الكبير على المصلحة، هذه الأخيرة التي تستقبل مئات المرضى يوميا ومن مختلف بلديات الولاية،.
ومن جهة أخرى يؤكد المرضى أن الإمكانيات البشرية متوفرة بالمصلحة بدليل وجود طاقم طبي متخصص ينتظر الإمكانيات المادية لمباشرة عمله على أكمل وجه داخل المصلحة وكغيرها من المصالح الأخرى المتواجدة على مستوى المؤسسة.
ناصر بلقاسم