في الواجهة

3 أشهر صعبة هي حصيلة بداية عام 2018 في الجزائر

العربي سفيان
ـــــــــــــــ
انشغل الرأي العام الجزائري في اول ثلاثي من عام 2018، بالعديد المشاكل والفضائح من بينها إضراب الأساتذة الذي تواصل وشغل الناس طيلة هذه المدة، حيث لم تمر الأشهر الأولى من العام الجاري بردا وسلاما على مصالح وزيرة التربية نورية بن غبريت ، السيدة الوزيرة وجدت نفسها أمام أول إضراب طويل شنته نقابة الكناباست في عدد من الولايات ورافقته مساندة قوية من التلاميذ ولولا تدخل رئيس الجمهورية لتواصل التعفن في قطاع التربية

أما في قطاع الصحة فقد شهد حالة من الانسداد والاحتقان بعد اضراب شنه الأطباء المقيمون وبدأ منذ عدة أشهر و وهو متواصل لحد الساعة، و بالرغم من الوقفات الإحتجاجية اليومية والمواجهات مع الأمن الا أن الاضراب مستمر ، و يبدوا أن أصحاب القرار في الجزائر إتفقوا على أنه لا مجال للتفاوض مع الأطباء و صد أبواب الحوار بشكل كامل بعدما فضحوا قطاع الصحة الهش في الجزائر أمام كل البلدان، و فضيحة وباء البوحمرون التي ظهرت للسطح وإنتشارها القوي بالقرى النائية الجنوبية وظهور إهمال قوي لمسؤولي الصحة الرافضين لتوفير الأدوية للسكان ونتج عنه عشرات الوفيات والقائمة في إرتفاع مستمر، و ثارت الأنفلونزا الموسمية القاتلة حالة من الرعب وسط الجزائريين بعد حدوث وفيات مرضى بسببها، وما زاد من حدة القلق الإشاعات التي تقول إن الفيروس القاتل هو “أنفلونزا الخنازير” أو “أنفلونزا الطيور” فيما تؤكد وزارة الصحة أن الأمر مجرد “أنفلونزا موسمية حادة”

و أزمة الحليب التي كانت وزارة التجارة المتهم الاول فيها ، فإنعدام المادة إمتد في مختلف الولايات وإرتفاعها الذي وصل ل50 دج للكيس الواحد وسط صمت مطبق للمصالح المعنية ، و تساءل الجزائريين عن التحقيقات التي أعلنت وزارة التجارة فتحها بخصوص أزمة الحليب التي تعصف بكل ولايات الوطن، والتي تعهدت بمعاقبة المتسببين في هذا التذبذب الذي أرق المواطن البسيط لا غير، ويبدوا أن التحقيقات لم تفتح إلا وتم غلقها من طرف جهات نافذة في السلطة من أصحاب المال والشكارة المتسببين في هذا النقص من المادة الأولية من أجل إرتفاع سعره الذي يراوح حاليا 50 دج للكيس الواحد