ولايات ومراسلون

طالبو بتدخل الوالي السيدة براهيمي سكان حي المركبات بغليزان غارقون في الأوحال و المشاكل تحاصرهم

مع مرور السنين و تداول المسؤولين على ولاية غليزان ، لكن الحياة اليومية لسكان حي المركبات بمدينة غليزان لا زالت كما هي ،حيث يواجهون عديد المشاكل التي أرهقت كاهلهم في ظل صمت الجهات المعنية التي جسبهم لم تحرك ساكنا تاركة بالرغم من المرسلات العديدة التي أرسلت لهم ، و من بين هذه المشاكل حسب أحد القاطنين بهذا الحي الذي يعود تاريخ بنائه الى سنة 1971 ، تدهور الطرقات ، و انتشار عشوائي للقمامات و النفايات المنزلية و التدهور البيئي الكارثي حسب المتحدث بالاضافة الى حالة قنوات الصرف الصحي المتدهورة و التي تبقى بحاجة الى اعادة صيانتها حيث أجبرتهم هذه الوضعية على الاستنجاد بمصالح الديوان الوطني للتطهير كلما تساقطت الأمطار التي تشكل بركا مائية و تجرف معها مياه الصرف الصحي الى داخل أقبية العمارات ، كما يواجه هؤلاء السكان مشكل انتشار الروائح الكريهة حالة الملعب الذي يستعمله سكان الحي في ممارسة كرة القدم غير أنه يبقى بحاجة الى الشعب الطبيعي أو الاصطناعي ،ومشكل ضعف التغطية بشبكة الإنارة العمومية على مستوى حيّهم دون أن تقوم السلطات المسؤولة ومنها مصالح البلدية بالتدخل لوضع حد لهذا الخلل الذي أرهقهم وفرض عليهم التنقل وسط الظلمات، وهذا بالرغم من وجود أعمدة الكهرباء بالحي وهو ما ساهم في انتشار ظاهرة السرقة الليلية حيث يتعرض أحيانا سكان الحي الى الاعتداءات من أجل السرقة ، و قد تحولت حياتهم الى معاناة حقيقية بسبب هذا المشكل، نظرا للظلام الدامس الذي يعم حي المركبات ، إضافة إلى عدم اشتعال المصابيح نهائيا في بعض الأحيان، وهو المشكل الذي فرض عليهم حظر التجوال داخل الحي ليلا، حتى أصبحوا لا يستطيعون في بعض المرات اقتناء حاجياتهم من المحلات التجارية الموجودة بهذا الحي الذي يعرف كثافة سكانية هائلة.و أضاف محدثنا الدي التقيناه بمركز بريد 42 بغليزان ، أن هؤلاء السكان أصبحوا في خانة الغرباء عن الحي بالرغم من أنهم من أبناء غليزان لكنهم يعاملون و كأنهم أجانب..

و أمام هذه المشاكل التي يشهدها حي المركبات الذي يعد من الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية ، فان مواطني الحي يناشدون مرة أخرى الجهات المسؤولة من أجل التحرك في أقرب الآجال ووضح حد لهذه المشاكل و تخصيص غلاف مالي قصد رد الاعتبار لحي المركبات و كبح جماح مطالب السكان المشروعة .

ناصر بلقاسم