أمن وإستراتيجية

الجيش الوطني يشارك في عمليات مكافحة الارهاب عبر ضبط الحدود الجنوبية

الأناضول
ــــــــــــ
تشارك قوات الجيش الوطني الشعبي بدور محوري في مكافحة الارهاب في الساحل عبر نشاط قوات الجيش في ضبط الحدود ومراقبتها ، و قال مصدر أمني جزائري، لوكالة الأناضول، التركية، اليوم السبت، إن مالي أطلقت عملية عسكرية ضد الجماعات الإرهابية، شمالي البلاد، أمس الجمعة، بالتعاون مع الجزائر وفرنسا.

ونقلت الأناضول، عن المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الدول الثلاثة اتفقت على تنفيذ سلسلة من العمليات المتزامنة، ضد عناصر جماعة مقربة من تنظيم “القاعدة”، تطلق على نفسها “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”.

وأوضح أن الدور الجزائري يتمثل بتعزيز الرقابة على حدودها الجنوبية مع النيجر ومالي، والمشاركة في تبادل المعلومات الاستخبارية.

وأضاف “الحكومتان الفرنسية والمالية طلبتا بشكل رسمي من الجزائر أن تكثف من عملياتها العسكرية على الحدود البرية مع مالي، التي تمتد مسافة 1370 كلم، ومع النيجر، التي تمتد مسافة ألف كلم، للمساهمة في تشديد الحصار على الجماعات الإرهابية”.

وحسب المصدر ذاته، فإن “العمليات العسكرية ضد الإرهاب بدأت بالفعل الجمعة، في بعض المواقع التي تشهد تواجدًا لعناصرها”.

و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” هي ائتلاف من 4 جماعات إرهابية تنشط في المنطقة، هي “القاعدة في بلاد المغرب”، و”أنصار الدين”، و”جبهة تحرير ماسينا” و”المرابطون”.