الجزائر من الداخل

تسجيل 50 اصابة بداء البوحمرون في ولاية غليزان

ذكرت مصادر طبية أن مديرية الصحة و السكان لولاية غليزان سجلت 50 حالة اصابة بداء البوحمرون او الحصبة و سط الاطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين ال 9 و 10 سنوات عبر العديد من بلديات الولاية. وهو ما حرك المصالح الاستشفائية لتدارك الوضع و التكفل بهؤلاء الاطفال المصابين حيث تمت معالجتهم و غادروا كلهم المستشفيات .

و في غضون ذلك و حسب تاكيدات مصلحة الوقاية بمديرية الصحة لولاية غليزان فان اسباب ارتفاع نسبة الاصابة بهذا الداء على مستوى بلديات غليزان و لهذه الفئات العمرية هو العزوف عن التلقيح ، حيث بلغت نسبة التلقيح ضد داء الحصبة 21بالمئة على مستوى البلديات ، فيما لا زالت المصالح الطبية جاهزة لمواجهة هذا الداء و القيام بعملية التلقيح .

و حسب أخصايين في هذا الداء فانه بالرغم من أن الحديث عن داء “البوحمرون” أو الحصبة كمرض خطير يهدد صحة الأطفال والكبار، قد تجاوزه الزمن بفعل التطورات التكنورلوجية والصحية الحاصلة في العالم، الا أن البوحمرون لايزال يقتل في الجزائر، بالرغم من الإحتياطات الكبيرة التي تتخذها المصالح المختصة على رأسها وزارة الصحة لمواجهة هذا المرض، وهو مايفتح تساؤلات كثيرة لماذا مايزال ابناء الجزائر يموتون بفعل هذا الداء الذي يذكرنا بسنوات ماضية سنوات الإستعمار الفرنسي، اين كانت تقل الإمكانيات التي يوفرها الفرنسيون للجزائريين وغياب كامل للتطعيم ضد المرض.

هدا و حسب و حسب رئيس المكتب الولائي للرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بغليزان مشاوي فتحي فان مرض البوحمرون يتفشى في ولايات الوطن الجزائري و كأن المسؤولين في مكاتب الصحة لا يعنيهم الأمر، و هو ما حرك الرابطة لدق دق ناقوس الخطرمن هذا الوباء الذي حصد أكثر من 15 ضحية معلومة و مرصودة و ما خفي أعظم و عليه مكتب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بغليزان يدعوا كامل القائمين على الصحة في الجزائر التحذير من هذا الوباء و دعوة المواطنين لحملة تلقيح واسعة ضد هذا الوباء.

ناصر بلقاسم