إقتصاد في الواجهة

انهيار اسعار السيارات القديمة في اسواق الجزائر

بوشريط عبد الحي / مراسلون
ـــــــــــ
هبطت اسعار السيارات القديمة والمستعملة وحتى الجديدة التي يتلاعب بها سماسرة يعملون لصالح ” مافيا شركات تركيب السيارات ” ، ويبيعونها في الاسواق المعروفة في الجزائر ، بمستوى تراوح بين 20 و30 مليون للسيارات الفرنسية علامات رينو وبيجو ، و بأكثر من 50 مليون بالنسبة للسيارات الألمانية علامة غولف ، الانهيار الأخير لم يأتي فقط بسبب تأكيد وزارة الصناعة على أنها ستراقب في المستقبل اسعار السيارات التي يتم تركيبها في الجزائر بل ايضا بسبب عوامل أخرى عديدة، فحتى قبل تأكيد وزارة الصناعة بأن الاسعار غير معقولة وتسريب الأخبار حول قرار بخفض اسعار السيارات المصنعة لدى هونداي ورونو الجزائر ، تداولت اسواق السيارات أخبارا حول عيوب خطيرة في سيارة رونو سامبول التي كسرت في نهاية عام 2017 حاجز 200 مليون سنتيم، حيث تداولت صفحات فيسبوك كثيرة صورة سيارة سامبول التي كسر هيكلها واقسم إلى جزئين منفصلين في حادث مرور في الطريق السيار شرق غرب، اضافة إلى العيوب التي ظهرت في سيارتي i10 و i 20 hg التين تصنعهما هونداي ، حيث كشفت تقارير تم تداولها عن وجود قطع غيار مقلدة صينية في السيارتين ، وقد اثبت هذا في حالات عديدة، وفضلا عن العيوب الخطيرة في السيارات التي تصنع في الجزائر فإن سوق السيارات بلغ مستوى تشبع ، حيث اقلع الآلاف من الراغبين في اقتناء سيارات، وقرروا الاحتفاظ بنقودهم بسبب الارتفاع غير الطبيعي للاسعار، وقال مراسلوا موقع الجزائرية للأخبار من الشرق والغرب والجنوب إن بعض السيارات التي كان سعرها يقدر في اسواق تيجلابين سيدي عيسى وماسرى بأكثر من 150 مليون سنتيم هبطت إلى ما دون 125 مليون في الأسبوع الحالي .