ولايات ومراسلون

المحسوبية والرشوة شرطان اساسيان للحصول على منصب شغل بالشركات البترولية …وبطالو تبسة وغرداية يتتفضون

العربي سفيان
ـــــــــــــــ
يعيش الشباب البطال بالولايات الجنوبية، حالة من الغليان الغير مسبوق ، وسط صمت الجهات المسؤولة التي رمت بهذه الفئة بولايات الغاز والبترول للشارع وحرمتهم من حقهم في التوظيف، وإشترطت عليهم الرشاوي والمعارف للحصول على اي منصب في الشركات البترولية الكبرى

ومن بين هذه الولايات تبسة وغرداية وورقلة ، التي تعيش موجة من الغضب وسط الشباب البطال على غرار ببلدية بئر العاتر بولاية تبسة، حيث طالب أكثر من 15 شاب تجمعوا خلال الساعات الماضيية بالمعبرالحدودي بين الجزائر وتونس باللچوء السياسي من دولة تونس الشقيقة، نظرا لغياب العدالة حسبهم في تأمين فرص العمل للشباب البطال بالمؤسسات العمومية الكبرى التي تزخر بها الولاية، وإقتصار هذه المؤسسات على التوظيف عن طريق البيروقراطية والمحاباة لا غير وتحولها من مؤسسات دولة إلى ملكية خاصة سيطرت عليها جهات خفية، ورفض الشباب الغاضب المجتمع أمام المركز الحدودي بتوقيف الإضراب الى غاية الإستجابة للمطالب المرفوعة، مهددين بالدخول في إضراب الطعام والإستنجاد بالسلطات التونسية لحل مشكلتهم العالقة منذ سنين طويلة، أما بولاية غرداية فقد هدد المعتصمون بدائرة بريان أمام الشركات النفطية الخاصة بحفر الأبار الدخول في إضراب جوع في حال لم يتدخل والي الولاية ورئيس الدائرة وإنهاء المعاناة والتهميش الذي يعيشونه ، حيث وجه الغاضبون رسالة تهديد أخيرة لمسؤول الولاية قبل أنطلاق موجة الفوضى والغضب