الحدث الجزائري

المجلس الإسلامي الأعلى يراسل بوتفليقة في موضوع الطلاق

ليلى بلدي
ــــــــــــ

من المتوقع أن يرفع المجلس الاسلامي الأعلى توصيات لرئيس الجمهورية ، من أجل تعجيل قانون الاسرة للحد من حالات الطلاق، وتكوين القضاة المختصين في شؤون الاسرة بشكل أفضل ، من أجل تمديد جلسات النظر في نزاعات الزوجين قبل النطق بالطلاق .
و تتضمن التوصيات الجديدة التشدد في مجال اصدار أحكام الطلاق والخلع، وهذا حسب رئيس المجلس الاسلامي الأعلى ابو عبد الله غلام الله ، و وصف رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الطلاق بالمرض الذي يصيب الأسرة والذي تمتد رقعته كلما زاد عدده ليضر المجتمع، وقد حذّر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بو عبد الله غلام الله، من التزايد المستمر لظاهرة الطلاق والخلع في الجزائر، مطالبا بتقييدها أكثر وجعلها لا تقتصر فقط على جلسة أو جلستين للصلح بين الزوجين، كاشفا في هذا الخصوص بأن هيئته سترفع توصيات الندوة التي نظمتها أمس، حول الموضوع للحد من حالات الطلاق الذي يشكل الأطفال أكبر ضحاياها.

واختار المجلس الإسلامي الأعلى أن يحتفل بالعيد العالمي للمرأة الموافق لـ8 مارس من كل سنة بطريقة خاصة هذا العام، حيث ارتأى تنظيم ندوة علمية بعنوان “ظاهرة الخلع والطلاق بالجزائر” ناقشها الخبراء المختصون من جوانبها المختلفة، بغرض الخروج بتوصيات للحد من نسبة الطلاق المرتفعة التي بلغت 68 ألف حالة في السنة الماضية.

وإذ أبرز المتدخلون في الندوة أهمية التكوين الجيد للقضاة المختصين بالشؤون الأسرية، مقترحين بالمناسبة استحداث رخصة زواج تقدم للأكفاء من المقبلين على الزواج بعد دورات تكوينية يشرف عليها مختصون، حذّر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، من التزايد المستمر لظاهرة الطلاق والخلع في الجزائر، مشيرا إلى أهمية التكوين الجيد للقضاة في مجال الصلح والذي يمس التكوين من الناحية الثقافية والفقهية حتى يتسنى له الجمع بين الناس.