رأي

رأي ــــــــ ما سرّ تكالب النائب عريبي وجميلة بوحيرد على الرئيس بوتفليقة؟

زكرياء حبيبي

ــــــــــــــــ

اليوم وأمام حالة التكالب غير المسبوقة، لبعض أدعياء الديمقراطية والإسلام، التي تستهدف بالدرجة الأولى النيل من سمعة وتاريخ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أرى أنّ الوقت قد حان لإخراج سيف الحجاج لقطع رؤوس الفتنة التي تتطاول على مقام الرئيس بوتفليقة، لتحقيق هدف خبيث للغاية، ألا وهو خلق فتنة في الجزائر تُعيدها إلى مرحلة العشرية النكداء الدموية التي حصدت أرواح آلاف الجزائريين. اليوم أتكلم بشكل مُباشر، لأنه آلمني أن شخصا سمحت له قوانين الجمهورية الجزائرية، للوصول إلى قُبّة البرلمان، تجرّأ على الدوس على قوانين الجمهورية، بتصريحاته الشيطانية، التي تصبو إلى إشعال فتنة كُبرى في البلاد، وبرغم ذلك لم تتحرّك الجهات المسؤولة عن تطبيق القانون، لوضع هذا المُقاول للإرهابيين عند حدّه، بل ومُساءلته على الترويج للفكر الإرهابي، وتمجيده، أعني هنا بشكل صريح، النائب البرلماني حسن عريبي، الذي نشر نهار أمس، مقالا تحريضيا للغاية، ضمّنه إهانات لا يُمكن السكوت عنها، بحق الرئيس بوتفليقة، وكأن هذا النائب لا يُعير أي اعتبار لمُؤسسات الدولة الجزائرية ودُستورها وقوانينها، فعريبي هذا الذي عوّدنا دائما على الانبطاح لسيّده أردوغان، ووصل به الأمر إلى حدّ تضمين ملصقاته الإنتخابية في التشريعيات الأخيرة لصورة -سيّده- أردوغان، وفي منشوره على صفحته الرسمية على الفايسبوك، المُعنون ب: «جريمة استئصالية جديدة من الوزير الأول أحمد أويحي ضد الشيخ علي بن حاج !!؟»، وصلت به الوقاحة، إلى حدّ المساس برمز من رموز الدولة الجزائرية، وأعني به فخامة رئيس الجمهورية، من خلال دفاعه المشبوه عن علي بلحاج، الذي قال بأن «السلطات منعته من المشاركة في جنازة أحد رفقاء الدرب في النضال الإسلامي مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ الدكتور مسعود ثم قامت بمنعه من مجرد زيارة قبره … »، ولم يكتف بذلك، بل إنه أضاف يقول: «ولا تزالُ التعليمة الفاسدة التي أصدرهَا أحمد أويحيى باسم رئيس الجمهورية، وأبرقها إلى قيادة الشرطة والدرك والجيش للتصدي للمواطن الشيخ علي بن حاج، فرج الله عنه تقف أمامه ودون حقه في آداء أبسط حقوقه… !!». –لم أشأ أن أُصحح الخطأ اللّغوي للنائب، فكلمة أداء، كتبها بحسب جهله للغة العربية-، فهذه الفقرة، يُريد من ورائها مُدّعي الدفاع عن الإسلام والمُسلمين، الإيحاء للرأي العام الوطني والدولي، أن الوزير الأول، بات يُصدر تعليمات باسم رئيس الجمهورية، ويُوجهها للسُّلطات كي تُنفّذها، وهذا برأيي تصريح خطير للغاية، يتطلّب من النيابة العامة، أن تُحرّك بشأنه دعوى عُمومية، لمُساءلة هذا النائب عن الإساءات التي صدرت منه بحق الرئيس بوتفليقة، -الذي نعلم جميعا، أن لا أحد في سُلّم هرم الدولة يجرُؤ على إصدار تعليمات باسمه-، كما يتطلب ذلك مُباشرة إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن هذا النائب «الشاذ» قانونا، حتى يكون عبرة لأمثاله، فهذا النائب الذي تقع تصريحاته تحت طائلة المتابعة القضائية، كونه أعاد تحريك السكين في جرح المأساة الوطنية، يبدو من خلال هذه الفقرة التي انتقيناها بأخطائها اللغوية كذلك، أنه لا يعترف لا بسلطة القضاء الذي يُصدر أحكامه باسم الشعب الجزائري، ولا بأية سلطة أخرى، اللهم إلا «سُلطة» الإرهاب وقادته، فقد جاء في منشوره ما يلي: «… ولكن يظهر أن الرجل بقي شوكة في حلوق هؤلاء الهمج الرعاع فمنعوه ابتداء من حضور عدة أعراس واليوم ها هم يمنعونه من الجنائز… فرنسا ولم تعمل هذا العمل الشنيع… بل إن المسجون يخرج من سجنه إذا توفي من ذويه… هل بهذا السلوكات السلطوية تريد من انصار الجبهة الإسلامية التحرك الشعبي والحقوقي والمدني العارم والجارف لفك الحصار عن الشيخ علي بن حاج تمهيدا لعودته للحياة السياسية بكامل حقوقه السياسية والمدنية المشروعة… يا من سمحتم للماك والانفصاليين وسبابي الرحمن بالعمل الميداني وإفساد الأرض وتمنعون رجلا يقول -ربي الله- من حقه في إقامة مملكة الله في أرضه..»، بصراحة إنّ تمرير كلام كهذا دون مُساءلة قانونية، يُعدّ بحق، تهيئة الطريق أمام نداءات التمرد على الدولة، والمساس بأمن واستقرار الجزائريين، فعريبي بمفهوم المُخالفة، يقول بأنه على جماعة الفيس «المُحَلّ» أن يلجأوا إلى الخيارات غير السلمية، ل -الدفاع عن علي بلحاج-، وأكثر من ذلك، فهو باستعماله لمُصطلحات ك «هؤلاء الهمج الرعاع»، فهل كل هذا الكلام والسّب والشتم والتحريض على العُنف، لا يستوجب مُساءلة هذا النائب «الإرهابي»برأيي؟
أرى أنّ الوقت قد حان لوضع النقاط على الحروف، فأمثال هذا النائب «الشاذ» بدأوا يتحرّكون بشكل علني فاضح للغاية، لتسويد الوضع في الجزائر، وإلحاقها بكوكبة ضحايا مؤامرة «الربيع العربي»، ولا أدلّ على ذلك، من أن غالبية وسائل الإعلام عندنا، لم تلتفت بالشكل المطلوب لتصريحات ظريفة بن مهيدي شقيقة الشهيد محمد العربي بن مهيدي بما فيها ردّها على ياسف سعدي الذي إلتحق بجُوقة الفتنة، بقوله -إن الشهيد العربي بن مهيدي لم يطلق أية رصاصة في الثورة، وتصريحها بأن الرئيس بوتفليقة المجاهد «سي عبد القادر » كان مُجاهدا ورفيق السلاح لشقيقها الشهيد، وأرى أن عدم الإلتفات، ينِمّ عن حقد من كانوا ولا يزالون ليومنا هذا، يحلمون بأن تبقى الجزائر مُقاطعة فرنسية، وعلى رأسهم ياسف سعدي، الذي أتذكّر أن المُجاهد والصحفي «عبد المالك واسطي» كتب عنه مقالا في جريدة «الباتريوت»التي كان يُصدرها باللغة الفرنسية، هدّده فيها بأنه لو عاد إلى وهران، فسيكشف فضائحه إبان الثورة التحريرية، وبالفعل، لم يجرؤ ياسف سعدي هذا على القدوم إلى وهران منذ ذلك التاريخ، وهنا أتحسّر شأني شأن كل الجزائريين المُحبّين لبلدهم، لوفاة المُجاهد الصُّحفي عبد المالك واسطي، أياما قليلة بعد نشره لهذا المقال، دُونما أن يُطلعنا على تفاصيل خيانة ياسف سعدي. وفي السيّاق دائما أتعجّب كيف أن العديد من وسائل الإعلام عندنا، تهافتت على تناقل تصريحات جميلة بوحيرد التي وصفت فيها الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس ب «الكاذب» ولم تُعط أية قيمة لتصريحات شقيقة الشهيد بن مهيدي، وهنا سأكشف سرّا أطلعني عليه والدي رحمه الله، جمال الدين حبيبي، حيث قال لي بأن سبب حقد جميلة بوحيرد على الرئيس بوتفليقة، هو أن الأخير رفض الإستجابة لطلبها بترقيتها إلى صفّ -عقيد في جيش التحرير الوطني- والفاهم يفهم.

الجزائرية للأخبار

تعليقات 3

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • بسم الله اريد ان أرد عليك أكثر يا ما يسمى بزكرياء المدافع رقم 1 عن الرئيس اولا وقبل كل شيئ صلت وجلت فيما يخص البرلماني العريبي وهذا لايهمني لانه يدافع عن شيطان في صورة انسان وكل الجزائريين المخلصين يعرفون هذا دون شرحك اما قولك هذا النائب يسب ويشم ولا يرد عليه والسلطات لا تحرك ساكنا بل ذهبت بعيدا حين قلت ولماذا النيابة لا تتدخل انا اقول لك لماذا لا تتدخل لان الرئيس الذي تمجده وتكاد تعبده هو من أعطى للارهابيين التائبين كما يسميهم قانون الرحمة اموالا طائلة حيث يمنح اي ارهابي سلم نفسه مبلغ مالي يتراوح ما بين ثلاثمائة وثلاثمائة وخمسون مليون سنتيم بينما العسكري المتقاعد وهو الذي كان يحمل السلاح ويدافع عن شرف الجزائرلتبقى واقفة لا يتجاوز اجره خمسون الف د ج ومن العسكريين الذين فقدوا بعض الاعضاء وصاروا عاجزين ولا يستطيعون حتى التحرك بينما الارهابيون الذين ارادوا تدمير الجزائر والحاقها بركب الربيع العربي هم من يملكون السيارات الفخمة والاموال الطائلة ومحلات المجوهرات وهم من يسبون الجزائراليوم ويتمنون لها الهلاك لا قدر الله ولكن ليكن في علمك من أوصلهم هذا الشأن اليس الرئيس بوتفليقة الم أقلك سابقا بأنك متناقض في كتاباتك عد الى الرشد وكفاك الخوض فيما لاتعرف يظهر عليك بانك متحمس لخدمة الاشخاص ولكن تجهل الكثير زيادة عن ذلك اعد الوراء لاذكرك بأشياء لا تعرفها او ربما تتجاهلها عمدا ان رئيس الحزب الاسلامي الفيس المنحل عباس مدني المجرم ونائبه الشيطان علي بلحاج واذكرك جيدا من اطلق العنان لعباسي مدني بالخروج من التراب الجزائري الم يكن بوتفليقة وبعدها اسس قناة المغاربية بلندن وصارت بوقا يدعم الارهاب والارهابيين معنويا انني متأكد بأنك تكتب لاهداف تريد أن تحققها أنت تمكر والله يمكر أكثر أعود مرة أخرى لقضية المجاهدة العظيمة جميلة بوحيرد وما أدراك من بوحيرد أنت من خلال أسطرك تعارض جميلة فيما قالته في ولد عباس الكذاب الشاذ المزور للتاريخ حين قالت أناس يزعمون بأنهم حكم عليهم بالاعدام بينما في الحقيقة لم يخدموا الثورة ولو دقيقة هذا صحيح لا نقاش في ذلك ولدعباس معروف بالكذب اعطيك مثالا حيا تكلم في يوم ما وقال بالحرف الواحد أنا خدمت تحت أوامر الشهيد العظيم رحمه الله بن عبد المالك رمضان ولكنه ورط نفسه بهذه الكلمة فسئل من احد الحاضرين بسؤال دقيق جدا من يكن بن عبد المالك رمضان فبهت وكان يتصور بأن بن عبد المالك رمضان من ضواحي مستغانم حيث تسمى بلدية بأسمه توفي بها أثناء الثورة رحمه الله ولم يعلم بان الشهيد بن عبد المالك من مواليد قسنطينة عاصمة الشرق ارسل من طرف الثورة خصيصا لتلك المنطقة كون الجهة الغربية لا توجد بها قيادات في بداية الثورة اما فيما يخص كما تزعم حقد جميلة بوحيردعلى بوتفليقة لعدم ترقيتها الى رتبة عقيد بسبب معارضة جميلة هذا كلام لا أساسل من الصحة انا أوضح لك بالادلة المادية ان بوتفليقة أبان الثورة لم يسمح له منصبه لانه كان شبه سياسي وكان يوجد بمنطقة تامنراست وغاو المالية يمارس السياسة لا أقل ولا أكثراما الذين لهم الحق في الترقيات العسكرية هم معروفون وكلهم من الشرق الجزائري ومنطقة القبائل الكبرى والصغرى اما وهران وتلمسان وكل الغرب كانت خاوية على عروشها والاصح من ذلك كان العربي بن مهيدي رحمه في وهران وهو من عين مليلة وبوصوف من ميلة وبومدين من قالمة وكلهم من الشرق الجزائري كانوا يعملون بالجهة الغربية واما بو تفليقة كما تزعم كان خضرة فوق طعام كما تقول العامة وأخير وقبل الاخيرأذكرك بحكمة قديمة تقول ( الثورة يخطط لها العباقرة ويقوم بها المغامرون الشجعان أمثل مصطفى بن بو العيد وهلم جرويستغلها الجبناء أمثالك وأمثال ولد عباس وشكيب وبن حمووبن غبريط وكلكم تاريخكم معروف ) وكما تقول العامة لمن تقرأ زبورك ياداوود والسلام على من اتبع الهدى

    • يا ابن الجزائر مازالك تقيّم في هذا الدّيوث الشيات الخامج و القواد أنتاع زكارية حبيبي … كتابته كلها تلفيق و كذب لا يحسن التاريخ ولا الثورة و ولد عباس الكذاب لكلون والمهرج م، اين له صفة المجاهد سواء الوثائق المزورة هو فعلا مجاهد مزيف … المهم الجزائر دمرها تدميرا ربي يكون في عون الرئيس المقبل …

  • شكرا لك يا أحمد محمد اسم الرسول الكريم صلعم لموقفك مع الحق لان الدول لا تبنى بالشيتة والنفاق وحب الذات والكذب وشهادة الزور مثل ما يفعل هذا الزنديق الكذاب ما يسمى بزكرياء حبيبي خسارة فيه اسم نبي زكرياء عليه السلام