في الواجهة

ما هي طبيعة العلاقة بين مدير عام الإتصال بوزارة الخارجية وسفيرة الجزائر بمدريد ؟

العربي سفيان
ـــــــــــــ
إعتبر النائب البرلماني عن الجالية الجزائرية بالخارج نور الدين بلمداح أن خرجة المدير العام للإتصال والإعلام والتوثيق بوزارة الخارجية الجزائرية ضده وحمايته سفيرة الجزائر بمدريد تؤكد وجود صداقة قوية بين السفيرة والمدير ، و أكد النائب أن الصداقة التي تجمعهما طغت على الواجب الوطني ولغة الادارة والاعراف الدبلوماسية المعروفة بها خارجيتنا ، فقد جعلت من هذا الأخير يتكفل بدلا عن السفيرة بالرد ، أقل ما يقال عنه انه وان جاء في شكل رد وتوضيح على رسالتي لسفيرة الجزائر بمدريد حول عراقيل بيروقراطية تعاني منها جاليتنا أثناء تبديل رخص سياقتهم الا انه تضمن تحاملا وتهجما على شخص النائب حسبه ، تخللته إعطاء دروس لنائب منتخب يمثل الجالية ، في تعدي و تدخل صارخ في مهام نيابية فصل فيها الدستور و في صلاحياتها فصل سلطاتها ، بل وصلت الشخصنة حد التحامل وتوجيه إتهامات خطيرة في حق بلمداح

وقال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف، لوكالة الانباء الجزائرية أن “الصحافة الوطنية تداولت عدة مرات تصريحات نور الدين بلمداح، نائب الجالية الوطنية المقيمة بالخارج (منطقة 4) و كذا محتوى بعض المراسلات الموجهة من قبل هذا النائب إلى بعض المؤسسات، لاسيما فيما يخص وضعية بعض الرعايا الجزائريين المقيمين باسبانيا أو أولئك الذين يتواجدون بها بطريقة غير شرعية”.

وأوضح المتحدث أن “السيد بلمداح شن حملة مغرضة و جائرة ضد ممثليتنا الدبلوماسية في مدريد و قنصليتنا في أليكانت اثر وفاة الرعية الجزائرية محمد بودربالة يوم 29 ديسمبر 2017 بمركز احتجاز بمدينة أرشذونة الاسبانية”

قال بن علي الشريف إن النائب “لم ينتظر نتيجة التحقيق القضائي الاسباني النهائية و حتى استنتاجات العدالة الجزائرية ليزيد في التصعيد و يحرف الواقع متجاهلا بذلك جميع الجهود التي بذلها جهازنا الدبلوماسي من أجل التكفل بهذا الملف”

وأضاف “بالفعلي تجندت سفارتنا بمدريد على غرار قنصليتنا في أليكانت منذ الإعلان عن وفاة محمد بودربالة لاتخاذ كافة المساعي من أجل متابعة ناجعة للملف الذي فتحته السلطات الاسبانية اثر هذا الحادث”