أمن وإستراتيجية

قصة القسم العسكري الجزائري + فيديو

ترسخ الجيوش عبر العالم تقاليد الولاء للدولة والنظام السياسي سواء كان ملكيا أو جمهوريا، وتعمد بعض الجيوش لترسيخ فكرة الولاء للأشخاص بدل من الولاء للدولة، ويجسد القسم العسكري الذي يفرض النظام في كل الجيوش على العسكريين أداءه قبل تسلم السلاح، ويفرض القانون العسكري الجزائري على العسكريين العاملين أداء القسم العسكري، وتشير الروايات التاريخية إلى أن المجاهدين في الثورة كانوا يقسمون على المصحف الشريف على حفظ السر والولاء للشعب الجزائري ، ثم عقب تأسيس الجيش الوطني الشعبي، وضع وزير الدفاع في عام 1964 هواري بومدين القسم العسكري الذي يعرفه الجميع اليوم
القسـم العسكري الجزائري

“أقسم بالله العظيم،
وكتابه الكريم،
… أن أكون الخادم الوفي لبلدي،
أن أخلد تقاليد شهدائنا الأمجاد،
أن أحترم القوانين والنظم،
أن أكون صالحا في سلوكي،
أن أحافظ على الأسرار التي أتعرف عليها أثناء القيام بوظائفي،
وأن أصون المصالح العليا للأمة في كل الظروف”