في الواجهة

مقتل رعيتين جزائريين بمرسيليا الفرنسية

العربي سفيان
ــــــــــــــــ
لا تزال جرائم القتل تحصد الرعايا الجزائريين بمرسيليا الفرنسية، حيث بعد تسجيل وفاة 11 شخصا ، معظمهم ينحدر من ولاية خنشلة، هاهي ذات المنطقة تسجل جريمتين يوم أمس ، حيث تلقى رعيتين جزائريين طلقات رصاص مجهول داخل السيارة التي كانا على متنها أودت بحياتها فورا بمنطقة مرسيليا الفرنسية ، كما تفحمت الجثين بعد إحراق السيارة من طرف ذات العصابة، ولا تزال السلطات الجزائرية تلتزم الصمت في حق رعاياها الذين يتم تصفيتهم بشكل يومي من طرف جهات مجهولة

الحكومة الجزائرية و وزارة الخارجية تحديدا لا تبدوا مكترثة كثيرا لهذه الحوادث ، و لا يهمها الموضوع ، حيث لم تتخذ وزارة أويحي أي قرار بخصوص قضية الإغتيالات التي طالت الشباب الجزائري بمرسيليا الفرنسية والمنحدرين من ولاية خنشلة وتلمسان، حيث يتم قتلهم رميا بالرصاص من طرف جماعة إجرامية بشكل يومي ، دون تحرك أي جهة مسؤولة جزائرية ، مما علق عدد من الجزائريين أن مرسيليا الفرنسية تحولت لمقبرة جماعة لجزائريين

والمثير للإستغراب تصريحات الأمن الفرنسي الذي يؤكد في كل عملية إغتيال أن مصالحه فتحت تحقيقا في الحادثة، وبالرغم أن الرعايا الجزائريين معظم شباب يلقون حتفهم واحد تلوى الأخر إلا أن ذات المصالح لم تلقي القبض على العصابة المختصة في قتل الجزائريين، وأكثر من هذا صمت السلطات الجزائرية وهو ما أثار إستياء عائلات الضحايا الذين طالبوا رئيس الجمهورية بالتدخل وحماية الجزائريين بمرسيليا الفرنسية