رأي

رأي ـــــ بوتفليقة أعاد الجزائر إلى خطّها الثوري بشهادة مُناوئيه

تداول العديد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، نسخة لقرار اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، مؤرخا في يوم 22 ديسمبر 1981، يقضي بتوقيف السيد عبد العزيز بوتفليقة من اللجنة المركزية والحزب، ريثما يتم إقصاؤه من قبل المؤتمر.
الغريب في أمر بعض النشطاء، أنهم حاولوا استغلال هذا القرار، للإساءة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لكنّهم في الحقيقة، أعادوا تذكيرنا، بما وقع للأفلان آنذاك، حيث تمّ التحرّش بغالبية المجاهدين والمُناضلين الحقيقيين، وإقصائهم للحزب، تحضيرا لحذف المقطع الحساس من النشيد الوطني الذي يبدأ ب “يا فرنسا قد مضى وقت العتاب…”.
وبالفعل، فخلال تلك الفترة إستأسد حزب فرنسا في الجزائر، واستولى على الحزب ومقاليد السلطة، ورهن مستقبل البلاد بما تأمر به “الأم” فرنسا، كما تمّ إلغاء مدارس أشبال الثورة، وفتح الأبواب بشكل شبه كامل للمنتجات الفرنسية، بما فيها تلك التي لا وجهة لها في أوروبا إلى المزابل، وبعودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أعاد الأفلان إلى سكّته، وأعاد بعث مدارس أشبال الأمة، وإعادة المقطع المحذوف من النشيد الوطني.
والحال كذلك على هؤلاء النشطاء ومن يُحرّكهم أن يُعيدوا حساباتهم من جديد.

زكرياء حبيبي

الجزائرية للأخبار

تعليقان 2

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • انا سبق لي أن رديت عليك يازكرياء بالدلائل القاطعة بأنك شاهد زور والان ارد عليك بأنك سبقت ولدعباس وطليبة وسعيداني وغول وبن حمو في الشيتة وانك رقم 1 انك الشيات الاول في الجزائروانك من من وراء ذلك تجري وراء منصب مرموق في الدولة وانا متأكد بأن شكوكي لم تخيبني ولو يوما أنت من تلمسان وان قلت في ردي السابق عليك بأن خمسة وتسعون من مناصب الدولة الجزائرية يشغلها تلمسانيون والان أقولك أكثر من هذا مابقي في تلمسان الا القطط والكلاب لتتوظف في الدولة وتصبح وزارة او سفارة يقودها الكلاب والقطط ان بو تفليقة الذي تكبره فهو صغير جدا وعنوان مقالك اعاد الجزائر الى الطريق الصحيح وانا اقول لك اعاد الجزائر للوراء بقرنين لم يسبق للشعب الجزائري أن أكل من المزابل منذ الاستقلال الا في عهد بو تفليقة الذي تمجده وتريد أن تقدسه الفساد الذي عم البلاد لا نظير له في العالم قاطبة الافي الجزائر وكان اكبر الفاسدين شكيب وفريد بجاوي واخوه السعيد وكلهم تلمسانيون وان كان كما تزعم وتقول زورا وبهتانا لماذا لا يحاكم شكيب وغول وهما أكبر فاسدين واراد ان يبيض صورة شكيب لدى الجزائريين عند الزوايا الطرقية العميلة للاستعمار الفرنسي ابان الاستعمار أ أنت او بو تفليقة أحسن من رائد النهضة الاسلامية عبدالحميد ابن باديس رحمه الذي كان يحارب الزوايا الطرقية ولكن صورة شكيب صارت بيضاء لدى أمثالك الشياتين الطماعين للحصول على مناصب ومنافع في الدولة على حساب الشعب الجزائري المغبون هاهي العدالة الايطالية تطالبه هو وزوجته الفلسطينية اليهودية الاصل ونجليه اما العدالة الايطالة انه العدل اين المفروليس عدالة الذين تمدحهم وتمجدهم وعدالتكم تتلقى الاوامر من الذين تعبدونهم نحن ابناء نوفمبرلا نخاف من اي احد في الارض الا الله سبحانه عزوجل والسجود والركوع لا يليق الا لله وحده لا شريك له وبما أنك تكتب مقالات عن أناس تريد الرفع من شأنهم الله وحده يعز من يشاء ويذل من يشاء وانا أنصحك أن تقرأ مقدمة ابن خلدون ولكن للاسف نسيت رقم الصفحة بالضبط لكي اسهل عليك المهمة مقولة شهيرة لابن خلدون تقول (الانسان لبيئته ) اتمنى أن تقرأها وتعرف وحدك شرحها وربما هذه المقولة تكن لك علاجا شافيا من المرض الذي تعاني منه وكن صادقا مع نفسك عندما تريد ان تتناول قلمك لكتابة بعض الاسطرنحو أناس وكن على يقين بأن ظميرك في يوم ما سيعذبك ويذكرك بما كتبت بهتانا وزورا ولدي ادلة كثيرة لاأريد أن اذكرها الا في وقتها المناسب وان بقيت تتطاول وتكتب هذه التفاهات فلن نتوقف عن الرد عنك الى اخر يوم من حياتي والسلام على من أتبع الهدى

  • مايحز في نفسي وليست قادرا على فهمه ، فكيف لامين سر الدولة الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة أن يسمح لنفسه أن يسعف و يداوي لدي فرنسا ألد اعداد الدولة الجزائرية ، هذا يطرح العديد من الاسئلة ….