أحوال عربية

السعودية تقرر دخول سورية والمعلم يقول من يدخل أرضنا غازيا فإنه سيعود في تابوت

 

 

قال  وزير الخارجية السوري  معلقا على إعلان النظام السعودي استعداده لإرسال قوات برية إلى سوريا، إن “التصريحات السعودية لها أساس حيث كانت هناك مراكز أبحاث في الولايات المتحدة وتصريحات لوزير الدفاع الأميركي تطالب بتشكيل قوات برية لمحاربة تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش) لأن الولايات المتحدة لا تريد أن تتعاون مع الجيش العربي السوري الذي يكافح التنظيم المذكور، ومن الطبيعي أن تستجيب السعودية”، سائلاً: “ماذا فعلت السعودية في اليمن وهل أفلحت؟ إنها دمرت ولم تبق حجراً على حجر”.

وأعلن أن “سوريا ستعتبر أي توغل بري في أراضيها عدواناً ونأسف أن يعود هؤلاء المعتدون في صناديق خشبية إلى بلدهم

 

   سارع البيت الأبيض للترحيب بإعلان السعودية استعدادها لتعزيز مساهمتها في القتال ضد تنظيم «داعش» وإرسال قوات برية إلى سوريا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست إن الإعلان السعودي، الذي صدر أمس الأول، جاء استجابة لطلب وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر للشركاء في التحالف لزيادة مساهماتهم في قتال التنظيم. وأضاف «لذا فإننا نرحب بالتأكيد بإعلان شركائنا في السعودية عن استعدادهم لتعزيز مشاركتهم عسكرياً في هذا الجهد»، لكنه أشار إلى أنه من غير الواضح إن كان العرض السعودي يشمل إرسال عدد كبير من القوات البرية أو نشر قوات خاصة.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد سخرت من إعلان الرياض استعدادها لإرسال قوات برية إلى سوريا. وكتبت، على صفحتها على «فايسبوك»، «أخاف أن أسأل.. هل غلبتم الجميع في اليمن».

في هذا الوقت، رفضت الأمم المتحدة، أمس، مطالب روسيا بتوسيع وفد «الهيئة العليا للمفاوضات»، المنبثق عن مؤتمر الرياض، مؤكدة أنها لا تعتزم إدخال تعديل على دعوات الجولة المقبلة من مفاوضات «جنيف 3»، التي أعلن المبعوث الأممي أنها ستعقد في 25 شباط الحالي.

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم أن “الوفد السوري المشارك في الحوار السوري-السوري في جنيف أظهر إيمانه بالحق السوري ومستقبل سوريا”، محذراً من “أي اعتداء بري على سوريا سيُعتبر عدواناً وسيعود المعتدون إلى بلادهم بصناديق خشبية”.

وأشار المعلم في مؤتمر صحافي عقده السبت، إلى أن “قرار مجلس الأمن رقم 2254 وبياني فيينا ينصون على أن الشعب السوري وحده صاحب القرار في تقرير مستقبله، وأن الحوار يجب أن يكون سورياً سورياً بقيادة سوريا من دون تدخل خارجي ومن دون شروط مسبقة”.

وأضاف: “كنا نسمع تصريحات من وفد معارضة الرياض وكلها شروط مسبقة قبل أن يأتوا إلى جنيف”، مشيراً إلى أنه “طُلب من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا قائمة بأسماء الذين سنتحاور معهم لأننا لا نريد أن نتحاور مع أشباح، ولاسيما لأننا قلنا لهم لا تكرروا أخطاء جنيف2”.

وأوضح المعلم أن “وفد معارضة الرياض كان قرر الإنسحاب من الحوار بعد إنجازات الجيش العربي السوري، وكنا نأمل منه أن يفرح كما فرح شعبنا بكسر الحصار الذي دام 3 سنوات ونصف عن أهالي نُبل والزهراء”، معتبراً أنه “لم يفرح  لأنه لا ينتمي إلى هذا الشعب السوري”، مؤكداً أن “قرار مشغلي وفد معارضة الرياض في السعودية وتركيا وقطر هو ضرب عملية الحوار في جنيف، وانسحابهم أفضل لأنهم لا يملكون أي حرية في قرارهم”.

وأشار المعلم إلى أنه “يجب مشاركة وفد معارضة الداخل لأنهم معارضة وطنية بقيت في سوريا طوال تلك الفترة الماضية ولا أحد يستطيع في المعارضة أن يدعي أنه الممثل الوحيد للمعارضة”، مشدداً على أنه “على الجميع أن يعلموا وفي مقدمتهم دي ميستورا للذهاب إلى حوار سوري-سوري من دون أي شروط مسبقة، فنحن لن تنفذ أي شرط مسبق لأي جهة كانت”.

وكشف أنه “لم يجر أي حوار في الجوهر في جنيف ووفدنا لم يضع أي شروط مسبقة بينما الطرف الآخر هو من وضع شروطاً، ونحن لن نلبي أي منها”.