أمن وإستراتيجية

مقتل الأمير في القاعدة تومي ناصر في شمال مالي على يد الجيش المالي قوات مالية تصد هجوما لقاعدة المغرب على مقر الأمم المتحدة في مدينة تمبكتو

 

 

 

 

 أبلغت السلطات المالية الجزائر  صباح  اليوم السبت  بأن  قياديا  جزائري في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب  قتل في  الهجوم الذي  شنه مسلحون من تنظيم القاعدة  في بلاد المغرب على  مقر الأمم المتحدة  في مدينة  تمبكتو .

علمت السلطات الجزائرية  رسميا بمقتل  إرهابي جزائري عضو في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب ويدعى  تومي  الناصر  و هو  أحد ابرز القياديين في  المنطقة الصحراوية في  تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، ونشط لسنوات مع   القيادي  عبد الحميد ابو زيد  كما نشط لسنوات في  كتيبة الفتح المبين في  الشرق الجزائري ، وقال مصدر أمني  من مدينة باتنة  لموقع الجزائرية للأخبار  ”  نعمل على التأكد من مقتل  تومي الناصر عن طريق التأكد من صور جثته التي أرسلتها  السلطات المالية اليوم السبت.

 تومي الناصر   كتان واحدا من أربعة قتلى   سقطوا في الهجوم الذي  شنه تنظيم القاعة في بلاد المغرب  ضد بعثة الأمم المتحدة في  مدينة تمبكتو في شمال مالي، ما أدى إلى مقتل أربعة مهاجمين على الأقل وعسكري مالي.

وبدأ الهجوم في وقت مبكر الجمعة واستهدف فندق “بالماري” السابق، الذي أقامت فيه البعثة المتعددة الأطراف للأمم المتحدة من أجل الإستقرار في مالي (مينوسما) مقراً لوحدة الشرطة النيجيرية التابعة لها.

وقدر وزير الدفاع المالي تيمان هوبير كوليبالي عدد المهاجمين بستة، مضيفاً أن “العدد الدقيق سيحدد لاحقاً وأن واحداً منهم فجر حزامه الناسف بينما قتل ثلاثة آخرون بأيدي قوات الأمن”.

وأشار مصدر في القيادة العليا للجيش في تمبكتو إلى أنه “تم توقيف شخصين يتشبه بأنهما إرهابيان في مكان قريب من الهجوم”.

وتابع كوليبالي أن “المهاجمين استخدموا شاحنة مفخخة اقتحموا بها أحد المداخل لإحداث فجوة من أجل دخول الدفعة التالية من الإرهابيين”، مشيراً إلى أن “ضابطاً قُتل بينما أُصيب ثلاثة عسكريين واثنين من المدنيين بجروح”.

وصرح رئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي محمد صلاح أناديف أن “الهجوم استهدف مركزاً لشرطة مينوسما”، موضحاً أن “تفجير عربة مفخخة أدى إلى إصابة شرطي من الأمم المتحدة بجروح طفيفة”.

واشار مصدر أمني تابع للأمم المتحدة إلى أن “وحدة الشرطة النيجيرية كانت في طور الانتقال إلى موقع آخر، وأن غالبية أفرادها غادروا المكان”.

ونشرت قوة الأمم المتحدة في مالي صيف العام2013 ، وهي تضم نحو 10300 عسكري وشرطي بينهم أكثر من 100 تشادي، وتُعد الثالثة بعد بعثتي بوركينا فاسو وبنغلادش.