أمن وإستراتيجية

داعش ليبيا يقول إنه اسقط طائرة بدون طيار يعتقد أنها أمريكية

 قال  تنظيم الدولة في  ليبيا في بيان نشر   عبر حسابات تويتر  لعدد من اعضائه إن التنظيم أسقط طائرة  بدون طيار رجح الأعضاء أنها أمريكية،  ونشر  التنظيم صورا لحطام الطائرة  التي قال  إنها أسقطت   في ضواحي مدينة  درنة،  وفي حال ثبوت الحادثة فإنها تؤكد تطورا خطيرا في الأداء القتالي لتنظيم الدولة في ليبيا،  ومن غير  الواضح في الصورة التي نشرها التنظيم جنسية الطائرة التي قال غنها كانت تراقب  ” مجموعة من المجاهدين بغرض إستهدافهم” وتؤشر الحادثة  إلى أمرين الأول هو أن دولا  عدة  تراقب الأجواء الليبية  تمهيدا للعمليات الحربية  في ليبيا اما  الأمر الثاني   فهو تطور قدرات تنظيم الدولة  في ليبيا في مجال  الدفاع الجوي  إما عبر  استهدافها  بالصواريخ وهذا مستبعد  أو استهدافها بالتشويش و كانت  صحيفة “واشنطن بوست”   قد  قالت في عددها الصادر اليوم الأربعاء (الرابع من سبتمبر/ أيلول 2013) أن تنظيم القاعدة الإرهابي عمل على تطوير وسائل لإسقاط الطائرات الأمريكية بدون طيار عن بعد أو التشويش عليها، حيث تأمل في استغلال نقاط الضعف التقنية في نظام هذا السلاح الذي أوقع خسائر ضخمة في صفوف الشبكة المتطرفة.
وأوضحت هذه الوثائق الاستخباراتية أنه على الرغم من عدم وجود أي دليل على تسبب القاعدة في تحطم أي طائرة بدون طيار أو عرقلة سير عملياتها، قام مسؤولو الاستخبارات الأمريكيون عن قرب بتتبع الجهود المستمرة التي تبذلها القاعدة لتطوير إستراتيجية مضادة للطائرات بدون طيار منذ عام 2010. وقالت الصحيفة إن قادة القاعدة يأملون الآن في التمكن من تحقيق طفرة تكنولوجية يمكن بها تقويض حملة الهجمات بواسطة الطائرات الأمريكية بدون طيار التي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص على مدى العقد الماضي.
ويذكر أن هذا النوع من الهجمات الجوية أرغم عناصر القاعدة والمسلحين الآخرين على اتخاذ أقصى التدابير من أجل تقييد تحركاتهم في باكستان وأفغانستان واليمن والصومال وأماكن أخرى. لكن الهجمات التي تشنها الطائرات بدون طيار أوقعت أيضا خسائر بشرية هائلة في صفوف المدنيين، الأمر الذي أثار غضبا شعبيا عارما ضد السياسات الأمريكية تجاه تلك الدول.
هذه التفاصيل الخاصة بمحاولات القاعدة التصدي لحملة الهجمات بواسطة الطائرات بدون طيار وردت في تقرير استخباراتي سري حصلت عليه الواشنطن بوست من إدوارد سنودن الموظف السابق لدى وكالة الامن الوطني والهارب حاليا. وذكرت الصحيفة أن التقرير يحمل عنوان “تهديدات للمركبات الجوية غير المأهولة” وهو عبارة عن ملخص لعشرات التقييمات الاستخبارية المسجلة لدى أجهزة الاستخبارات الامريكية منذ 2006. وأشار محللو الاستخبارات الأمريكيون في تقييماتهم إلى أن المعلومات الخاصة بالأنظمة التشغيلية للطائرات بدون طيار متاحة بشكل عام. ولكن الصحيفة حجبت بعض الأجزاء التفصيلية في الوثيقة السرية والتي يمكن أن تلقي الضوء على نقاط ضعف معينة لبعض الطائرات.