أحوال عربية

مقتل 27 من الحشد الشعبي في كمين لتنظيم الدولة في العراق

وكالات
ـــــــ
قتل 27 عنصرا من قوات الحشد الشعبي العراقية مساء الأحد، في كمين نصبه تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الحويجة قرب كركوك شمال بغداد، بحسب ما أعلنت هذه الفصائل في بيان الاثنين.
وأشار الحشد في بيانه إلى أن “قوة خاصة من الحشد الشعبي (…) تعرضت لكمين غادر من قبل مجموعة إرهابية متنكرة بالزي العسكري، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة دامت لأكثر من ساعتين (…) واستشهد 27 بطلا”.
وفي وقت سابق، ذكرت مصادر في قوات الحشد الشعبي الاثنين أن عدد ضحايا العملية التي نفذها تنظيم داعش في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك / 250 كلم شمال بغداد/ ضد قوات الحشد، وشملت قتل وخطف أعداد منهم، ارتفع إلى 21 قتيلا، ولايزال البحث جاريا عن مصير بقية المخطوفين.
وأوضحت المصادر أن “قوات من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي داهمت فجرا قرية السعدونيه بعد تمشيط المنطقة، ثم انسحبت منها بعد العثور على جثث جديدة لقوات الحشد، ليرتفع عدد الضحايا إلى 21 قتيلا، وأكثر الجثث مقطوعة الرؤوس، فضلا عن العثور على سبع عجلات عسكرية محترقة”.
وذكرت أن “القوات العراقية لا تزال تطارد عناصر داعش بحثا عن مخطوفين في مناطق تابعة لقضاء الحويجة غربي كركوك”.
كان مسلحون من داعش نصبوا كمينا الليلة الماضية لقوات الحشد على خلفية بلاغ كاذب بوجود أسلحة لتنظيم داعش في منطقة السعدونية التابعة لناحية الرياض في قضاء الحويجة، وقام التنظيم بقتل وخطف أعداد من قوات الحشد.
وكانت القوات العراقية قد تمكنت قبل أشهر من تحرير قضاء الحويجة من سيطرة داعش.
على صعيد متصل، قال الشيخ برهان مزهر العاصي رئيس المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك :”طالبنا مرارا بنشر قوات عسكرية كبيرة بالمنطقة وإعادة تطهيرها من داعش بشكل كامل”.
وقال في تصريح صحفي إن “عملية تحرير قضاء الحويجة من قبضة داعش قبل أشهر أدى إلى هروب عدد كبير منهم واختبائهم في مناطق متفرقة من الحويجة، واليوم أعادوا بناء قوتهم لمهاجمة القوات الأمنية والاهالي لمنع عوده الحياة الطبيعية فيها”.
وتسود حالة من التوتر والاستنفار القصوى جميع النواحي التابعة لقضاء الحويجة لملاحقة عناصر داعش ومعرفة مصير المختطوفين.