أخبار هبنقة

بوتفليقة السياسي والعسكري سخي دائما

  شهد الأيام  الأخيرة تفجير قنبلتين  من الحجم الكبير من قبل الرئيس بوتفليقة  الأولى  كانت  الإعلان عن نهاية  الـ  DRS  أما الثانية فهي  دعوة برلمان ” الشكارة والسيشوار ” ــ الترجمة  برلمان رجال الأعمال  وحلاقات النساء ـــ  للانعقاد لمناقشة فرمان  الباب العالي الجديد،  يكتفي باقي السياسيين في الجزائر فبلعب  دور المفعول به ،  وفي مجال الأمن  أنهى سيادته  أطال الله عمره   عصر  الجنرال توفيق  بحل مديرية الـ DRS     فهو لا يحب  سماع  هذه  الكلمة  كعادته  سخي  في العطاء  شديد السخاء في الانتقام أنا فعلا في حيرة من أمري  كيف  سيعيش الجزائريون من الأجيال القادمة  بعد  رحيل  بوتفليقة طبعا بعد  عمر طويل.