ولايات ومراسلون

مخطط أمني جديد يثبت فاعليته في العلمة بولاية سطيف

نجيب.مسعود
ـــــــــــــــــ
شهدت مدينة العلمة منذ بداية السنة الميلادية الجديدة ، تراجع محسوس في معدل الجريمة بمختلف أنواعها ، بعد الإجراءات الجديدة المتبعة من قبل مصالح أمن الولاية ، بإعادة إنتشار الأفراد ، إضافة لتعزيز التواجد الأمني خاصة في الفترة الليلية ، وهو ما سمح بتوقيف عديد المجرمين بطرق إحترافية ومدروسة من طرف الشرطة ، مع العلم وأن المدينة شهدت مؤخرا منح ضباط ومحافظين الشرطة لمناصب المسؤولية النوعية بعد إستفادتهم من الرسكلة والتكوين وهو ما عاد بالأمن والأمان على المدينة ، حيث بات المتجول في شارع ” دبي ” لا يتخوف من سرقة مركبته أو محفظته الخاصة نظرا للتوزيع الأمني المتواجد في كل مكان ، إضافة لقرب مختلف مراكز الأمن الحضري من المناطق الحيوية ، كما شهدت نشاطات الدرك الوطني منذ بداية السنة ومنذ إلتحاق قائد الكتيبة الجديد ، إنخفاض محسوس في معدلات الجريمة في الإختصاص الإقليمي للكتيبة بمختلف البلديات، بعد إستفادة جهاز الدرك من مجمع كبير به عدة مصالح على غرار البحث والتحري ، القوات الخاصة ، فرقة خاصة بالطريق السريع، مع العلم وأن هذه المصالح مزودة بأحدث التقنيات التي تسمح لها بتفكيك الجريمة في أسرع وقت ، وهو ما منح المواطن ” العلمي ” الثقة من جديد ، مع العلم وأن التعرض والأشخاص والسرقة أثناء الليل كان من بين أهم النقاط السوداء التي ركزت عليها مصالح الأمن في الفترة الماضية لإستعادة الثقة بينها وبين المواطنين.

وكشفت مصادرنا الخاصة أن قائد المجموعة الإقليمية الجديد بسطيف ستكون له زيارة في الفترة المقبلة لمجموعة الدرك الوطني بالعلمة، أين سيقف بنفسه على كيفية عمل أفراد الدرك في محاربة الجريمة كما سيعطي تعليمات جديدة حسب نفس المصادر للعمل أكثر على التصدي للجريمة النوعية و المنظمة بكل حزم، كما كشفت مصادرنا أن رئيس أمن الولاية قد أعطى تعليمات مشددة في لقاءه بإطاراته على ضرورة إسترجاع صورة ” العلمة ” كمدينة تجارية وليس كمكان لإنتشار الجرائم ، مع العلم وأن الجيل الجديد من أعوان الدرك والشرطة المتحصلين على تكوينات خاصة في مجال الضبطية القضائية قد نجحوا في كسب ثقة المواطن نظرا لوجود لغة الحوار على عكس السنوات الماضية .