أحوال عربية

الحكومة العراقية ما زالت تعيش هوس الإنتقام من صدام حسين بعد 12 سنة من اعدامه

مخلوف نافع
ــــــــــــــــ
طلبت الحكومة الشيعية الصفوية في العراق من الأردن تسليم ابنة الرئيس العراقي الراحل رغد صدام حسين، وقد بررت الحكومة العراقية طلبها تسليم رغد صدام حسين بأن الأخيرة تنتمي لحزب البعث وأنها قامت بأنشطة معادية وتجنيد مقاتلين ، ونقلت صحف اردنية أخبارا عن رفض الحكومة الاردنية الطلب العراقي المبرر بمبررات الإرهاب لكنه مبني على الرغبة في الإنتقام من سيدة تعيش لاجئة في دولة عربية في تصرف يعبر عن عقلية الأشخاص الموجودين في السلطة الآن في العراق وقالت صحف اردنية إن الحكومة العراقية المكونة من أشخاص تابعين تابعية كاملة لإيران طلبوا في عدة مرات تسليم رغد صدام حسين التي تقول الحكومة الأردنية إنها تقيم في الاردن بصفة ضيف للاردن ( الملك والحكومة الشعب ) ولاسباب انسانية مشددا على ان رغد ملتزمة بادب الضيافة ولا تقوم بالتدخل بالشؤون السياسية لا للعراق ولا لغير العراق .
وكانت الحكومة العراقية، نشرت ، في وقت سابق ، أسماء 60 شخصا من أهم المطلوبين أمنيا، لانتمائهم إلى تنظيمي “داعش” و”القاعدة” وحزب البعث الذي كان يرأسه الرئيس الراحل صدام حسين.
وتضم القائمة 28 من كوادر “داعش”، و12 من قادة “القاعدة”، و20 من قادة حزب البعث المنحل، إضافة إلى مناصبهم داخل التنظيمات، وبعضهم نشرت صورته.
وجميع الأسماء المعلن عنها لعراقيين، باستثناء لبناني واحد، هو الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، معن بشور، المتهم بتجنيد مقاتلين “للمشاركة في الأنشطة الإرهابية” في العراق
وتتضمن القائمة ، اسم رغد ابنة صدام حسين، التي تعيش حاليا في الأردن، فيما خلت القائمة من اسم أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي المتواري عن الأنظار.
ولم تذكر الحكومة الاسباب الموجبة لاصدار المذكرة في هذا التوقيت، كذلك عممت نشر القائمة ومن الأسماء المدرجة فيها ، من “أمراء” ومسؤولو قواطع وممولون وداعمون ومنفذو اغتيالات ونصب عبوات ناسفة، ما زالوا فارين رغم انتهاء العمليات العسكرية في البلاد.
ومن بين هؤلاء فارس محمد يونس المولى، المشار إليه على أنه “والي أعالي الفرات” ومسؤول الهيئة العسكرية لقاطع ناحية زمار وسد الموصل، إضافة إلى صلاح عبد الرحمن العبوش “المجهز العام لولاية كركوك والمسؤول العسكري لولاية الزاب”.
ومنهم أيضا صدام حسين حمود الجبوري وهو “أمير” ولاية جنوب الموصل والشرقاط، وكذلك محمود إبراهيم المشهداني وهو ضابط سابق في نظام الرئيس صدام حسين