أخبار هبنقة

بوتفليقة أمر تبون بالإقامة في المسجد الأعظم

  لم تكتفي مصالح الرئاسة  بإستثناء المشروع العظيم المسجد الأعظم  من إجراءات التقشف  بل وقررت كما تقول مصادر موثوقة من محيط قصر المرادية إلزام  الوزير  تبون بوضع المشروع  الذي  سيحل كل مشاكل الجزائريين  تحت المجهر.
 قال مصدرنا  إن الوزير تبون فتح خط  إتصال مباشر مع  ورشات المسجد الأعظم  لأنه المشروع بات الأهم اليوم في الجزائر، بل إن الوزير وضع جواسيس لهافي المشروع يكلمونه بالهاتف مباشرة  لدرجة أن رئيس الورشة  كان يفاجئ بالمعلومات التي  يحوزها الوزير والتي لا يتوفر عليها  حتى رئيس المشروع ذاته، الأهم من كل هذا   هو الصمت الذي تحيط به  بعض وسائل الإعلام  الجزائرية  المشروع والسبب وهو عشرات الشقق التي حصل عليها إعلاميون في اطار وكالة عدل  من الوزير تبون الذي بات محبوب الصحف المحطات التلفزيون الجزائرية ،  مصدرنا قال إن  الوزير تبون يتعمد المرور بموكبه أحيانا على مقر الورشة ويطلب من سائقه تخفيض السرعة لمشاهدة المشروع  الذي  سيدخل بفضله كبار المسؤولين في الجزائر للجنة فمن أفضل من سعى في بناء بيوت الله وسعا في تعميرها ،  تبون  زار المشروع في  أغسطس   ثم في نوفمبر ثم  يوم أمس  وتعهد  بزيارة المشروع  في  فيفري  وهذا طبعا يتعلق  بالزيارات الرسمية  أما الزيارات غير الرسمية  فهي كثيرة كما أن  أحد رجال ثقة الوزير وهو ملحق بديوانه يزور المشروع  كل  أسبوع تقريبا  المهم  الوزارة كلها تقيم في المشروع على حد تعبير مدير مركزي في وزارة السكن، تبون ابدى رضاه  يوم أمس  عن تقدم  الأشغال مقارنة بالزيارة الأخيرة التي قادته إلى الورشات في نوفمبر الماضي، إلا أنه دعا إلى بذل مزيد من الجهود، حيث طالب المسؤولين على المشروع باستكمال تغطية قاعة الصلاة والوصول إلى علو 120 مترا بالنسبة للمئذنة ـ حاليا توجد في علو 100 متر ـ في غضون شهر، ووضع السلالم المتحركة المؤدية إلى الطوابق العليا. وشدد على أن تكون جاهزة خلال الزيارة المقبلة التي ستنقله مجددا إلى عين المكان نهاية فيفري أو بداية مارس المقبل. وعن تزيين الجامع، أكد الوزير أن الأشغال ستتم بمواد جزائرية وأياد جزائرية، نافيا الاستعانة بحرفيين من المغرب.
جدّد وزير السكن والعمران، عبد المجيد تبون، الالتزام بتسليم جامع الجزائر في ديسمبر 2016، وذلك رغم اعترافه بأن التأخر المسجل في الأشغال لم يتم تدارك إلا نصف مدته، مشيرا إلى أن نسبة الإنجاز بلغت إلى حد الآن حوالي 77 بالمائة بالنسبة للمركّب ككل، و87 بالمائة بالنسبة لقاعة الصلاة، واعتبر أنها نسب “مرضية جدا”. وحسب الوزير فإنه تم تدارك 9 أشهر من التأخر المسجل والذي تبلغ مدته 18 شهرا، لافتا الانتباه، بالمقابل، إلى أهمية وضخامة المشروع الذي استُخدمت فيه تقنية فريدة من نوعها في العالم، وهو ما يتطلب الدقة في الإنجاز والتحقق من الأشغال ودراسات عديدة، فالأمر لا يتعلق ـ كما قال ـ ببناء “مسجد الحي”، إنما “مركّب يمتد على حوالي 40 هكتارا”.