الجزائر من الداخل

وزير الدين الجزائري يبحث مع نظيره السعودي حصة الجزائريين من حج 2016

 

 

 

كشف مدير الديوان الوطني للحج والعمرة السيد عزوزة يوسف أمس، أن حصة الحجاج الجزائريين لموسم الحج المقبل، سيتم الكشف عنها يوم 7 فيفري المقبل، وهو تاريخ اجتماع وزير الشؤون الدينية والأوقاف السيد محمد عيسى بنظيره السعودي، على أن يتم الكشف عن التكلفة النهائية للحج شهر مارس المقبل خلال اجتماع مجلس وزراء مشترك.كما دعا عزوزة أصحاب 60 وكالة سياحية معنية بتنظيم الحج هذه السنة، إلى التنقل في الفترة الممتدة من 8 إلى 18 فيفري المقبل، إلى البقاع المقدسة بغرض التوقيع على اتفاقيات مع أصحاب الفنادق ومؤسسات النقل التي اختارها الديوان.

حرص عزوزة، خلال لقائه بأصحاب الوكالات السياحية، على ضرورة السهر على خدمة الحاج، وتوفير كل الشروط الضرورية لضمان إقامة مريحة، تماشيا وتوصيات رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، الذي حرص في آخر اجتماع لمجلس الوزراء، على ضرورة التعاقد مع الفنادق القريبة من الحرم المكي؛ حفاظا على راحة الحجاج. وبخصوص جديد دفتر الشروط المخصص لانتقاء الوكالات السياحية، تطرق مدير الديوان لإيلاء عناية كبيرة للخبرة والأداء الجيد للوكالات خلال المواسم الفارطة، مشيرا إلى حرمان هذه السنة وكالتين من تنظيم الحج؛ بسبب التقصير وعدم الحصول على العلامة الكاملة خلال التنقيط. بالمقابل، تم هذه السنة تسليم رخص لـ 16 وكالة سياحية جديدة.

وبمناسبة منح الاعتمادات الخاصة للوكالات السياحية المعنية بتنظيم موسم الحج (2016) والتي بلغت هذه السنة 58 وكالة خاصة ووكالتين عموميتين، كشف المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة عن تنقّل اليوم وفد من إطارات الوزارة والديوان إلى البقاع المقدسة؛ بغرض فتح الأظرفة الخاصة بالمناقصة التي أُطلقت لاختيار المتعاملين السعوديين المهتمين بمجال النقل والإيواء، مشيرا إلى تقديم 60 عرضا بعد سحب 70 دفتر شروط من مقر القنصلية الجزائرية بجدة.

من جهة أخرى، حذّر عزوزة أصحاب الوكالات من التأخر في استقطاب الحجاج، مشيرا إلى أنه في حالة تغطية 50 بالمائة فقط من الطلبات قبل موعد الحج بسبعة أيام، سيتم اللجوء إلى الوكالتين العموميتين لتغطية النقص وتحويل زبائنها إلى هذه الوكالات، غير أنها ستحرَم الموسم المقبل من تنظيم الحج. وردّا على أسئلة الصحافة بخصوص حصص الحجاج لكل وكالة، أشار السيد عزوزة إلى أنها ستختلف من وكالة إلى أخرى حسب إمكانيات كل واحدة، في حين خُصص للوكالات الجديدة 130 حاجا فقط؛ كونها تشارك في موسم الحج لأول مرة. أما فيما يخص تخصيص 4 وكالات سياحية بورقلة لتغطية كل ولايات الجنوب، فصرح مدير الديوان بأن حجاج الجنوب متعوّدون على التعامل مع الوكالات العمومية؛ لذلك لم يتم تقديم تراخيص جديدة لوكالات الجنوب.  

على صعيد آخر، تطرق عزوزة للمسار الإلكتروني الذي ستلجأ إليه وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ابتداء من موسم الحج المقبل، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية بادرت هذه السنة بتسجيل طلبات المشاركة في موسم الحج عبر موقعها الإلكتروني؛ بغرض إعداد قاعدة للبيانات، على أن يتم ابتداء من سنة 2017 تنظيم القرعة الإلكترونية لضمان حج ناجح، مع العلم أن الجزائر تأخرت في اللجوء إلى المسار الإلكتروني خلافا للسعودية التي تتعامل بهذه الطريقة منذ سنتين، غير أنها تمس ثلاث مراحل من الحج في انتظار تعميم التقنية مستقبلا على عملية إصدار جوازات سفر الحج وتقديم التأشيرات.