أمن وإستراتيجية

قاعدة المغرب تقرع طبول الحرب على حدود الجزائر الجنوبية

 

 

 

 فجرت  جماعات مسلحة يعتقد أنها موالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب  فرع  الساحل عبوة ناسفة في دورية عسكرية للجيش المالي  في منطقة تخضع لسيطرة جماعة المرابطين التي تحالفت مع قاعدة المغرب ، الهجوم الذي أسفر عن مقتل 3 جنود ماليين  تبناه  تنظيم القاعدة فيبلاد المغرب  عبر تغريدة على حساب تويتر  لعضو بارز في تنظيم يدع أبو ناجي الشنقيطي .     

 وقد  أعلن الجيش في مالي أن “أربعة من جنوده قتلوا الخميس في هجومين منفصلين في شمال البلاد الصحراوي حيث  عادت الجماعات المسلحة الموالية للقاعدة تنظيم نفسها وشن هجمات ضد القوات المالية  مستفيدة من تخفبض  تعداد القاوات الفرنسية في شمال مالي  .

وأوضح في بيان، أن “عبوة بدائية الصنع انفجرت في مركبة عسكرية أثناء مرافقتها لقافلة شاحنات مدنية على طريق بين بلدتي  غاو  و  مدينة   قوسي بشمال شرق  مالي  واضاف البيان  أن  الهجوم  “أسفر عن فقدان ثلاثة رجال في المركبة وتسجيل ثلاث اصابات”.

وأشارت مصادر عسكرية في وقت سابق، إلى أن “جندياً قُتل وأصيب آخر عندما تعرضت شاحنة تنقل المياه إلى مواقع عسكرية نائية لهجوم عند نقطة تفتيش قرب مدينة تيمبوكتو”.

وتراجعت حدة  الهجمات المسلحة التي  شنتها جماعات سلفية جهادية في  شمال مالي منذ أن طردت قوات فرنسية المتشددين من بلدات كبرى في شمال البلاد قبل عامين، لكنه تصاعد مرة أخرى في الآونة الأخيرة حيث كثف مقاتلوه هجماتهم ونفذوا هجمات جريئة في أماكن بعيدة عن مركز نشاطهم.

وأعلن تنظيم “القاعدة” في بلاد المغرب الإسلامي الذي يعمل في شمال مالي، مسؤوليته عن هجومين كبيرين على فندقين أسفرا عن مقتل عشرات الأشخاص معظمهم من الأجانب. ووقع الهجوم الأول في تشرين الثاني في باماكو عاصمة مالي، بينما حدث الثاني هذا الشهر في واغادوغو  عاصمة بوركينا