الحدث الجزائري

الدراجات النارية عدو الأمن الجديد في الجزائر

 

 

كان  عام 2015 عام  التشدد الأمني  تجاه الدراجات النارية  وراكبيها  لدرجة أن عدد الدراجات النارية المحجوزة في محاشر الشرطة والدرك الوطني بات يعد بالآلاف  وباتت  الجهات الأمنية مجبرة على التخلص منها بالبيع  كما قال مصدر من المديرية العامة للأمن الوطني لموقع الجزائرية  للأخبار .  

 

قالت مصادر أمنية  إن قانونا  خاص سيصدر لتنظيم  تداول  واستغلال  وسير الدراجات النارية  في الجزائر ،  وإلى غاية  صدور  القانون الجديد  تشن أجهزة  الأمن  المختلفة  حملات شبه يومية  لمراقبة  الدراجات النارية.

عدده  بلغ  عدة آلاف  إنها الدراجات النارية  التي  حجزتها الشرطة  ووحدات الدرك  الوطني على المستوى الوطني في  عام 2015  أغلبها بلا وثائق، وقال مصدر من المديرية  العامة للأمن الوطني إن الحملات التي تستهدف  الدراجات  النارية في الجزائر تنطلق من عدة عوامل أولها   تحذير أمني صدر قبل 10 أشهر من استعمال دراجات نارية  في عمليات تفجير إرهابية،  وهو ما أدى إلى تشديد  إجراءات المراقبة التي تستهدف  الدراجات النارية في العاصمة  الجزائر ، أما  العامل الثاني  فهو إخلال عدد  كبير  من أصحاب  هذه الدراجات بالأمن العام  حيث  ثبت تورط  عدد كبير من أصحاب الدراجات في جرائم مختلفة بالإضافة للأضرار التي سببها أصحاب الدراجات و الأمن  المروري، التعليمات حسب مصدرنا صارمة  ودقيقة التشدد  في المراقبة  في كل مكان، من أجل  الحد من التهديد  الذي تمثله  الدراجات النارية .