في الواجهة

تنسيق أمني على أعلى مستوى بين الجزائر وباريس فرنسا تتوقع هجمات إرهابية جديدة

 

 

 كشف مصدر  أمني  جزائري   عن   وجود تنسيق أمني  على أعلى مستوى بين الجزائر  وباريس في مواجهة الخلايا  الإرهابية  النائمة التابعة لتنظيم الدولة  وفي مواجهة تنظيم القاعدة في بلاد  المغرب، التنسيق الأمني الحالي   ينطلق من  مخاوف  البلدين  من وقوع هجمات إرهابية  يشنها تنظيم  الدولة  انطلاقا  من ليبيا .

قال مصدر  أمني   جزائري   لموقع الجزائرية  للأخبار  إن دولا عدة  في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط تتخوف من هجمات إرهابية يشنها تنظيم الدولة ” داعش ” ، ومن بين هذه الدول الجزائر وفرنسا، و أضاف المصدر  إن الجزائر وباريس  تتعاونان لمواجهة  التهديدات  الإرهابية  التي تنطلق  من ليبيا  هذه المرة ،  و أضاف المصدر ذاته  لموقع الجزائرية للأخبار  إن  تحذيرا أمنيا  تم تدوله في العديد  من الدول ومنها الجزائر وفرنسا ومصدره  المخابرات الأميركية  حذر من هجمات إرهابية وشيكة في دول في غرب البحر المتوسط منها الجزائر تونس المغرب فرنسا و  إسبانيا،  التحذير من هجمات إرهابية  جديدة يشمل عدة دول غربية  أبرزها  فرنسا، تصريح المصدر جاء في قوت أعلنت فيه السلطات الفرنسية عن  قرار تمديد  حالة الطوارئ في البلاد3 أشهر  أخرى         

اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مساء الجمعة عزمه على تمديد حالة الطوارىء، التي كانت اعلنت بعيد اعتداءات الثالث عشر من تشرين الاول/اكتوبر، الى نهاية شهر ايار/مايو المقبل.

وجاء في بيان صادر عن قصر الاليزيه ان رئيس الدولة “اعلن ان الحكومة، بمواجهة التهديد الارهابي، سترفع الى مجلس الوزراء في الثالث من شباط/فبراير 2016 مشروع قانون يمدد حالة الطوارىء لمدة ثلاثة اشهر”.

وكانت حالة الطوارىء اعلنت مساء الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر بعد ساعات على الاعتداءات التي ضربت العاصمة الفرنسية واودت بحياة 130 شخصا. ومن المفترض ان تنتهي في السادس والعشرين من شباط/فبراير.

وقبل اعلان الاليزيه هذا قال السكرتير الوطني للحزب الشيوعي الفرنسي بيار لوران في ختام لقاء في الاليزيه مع الرئيس الفرنسي “لقد اكد لنا الرئيس ان نصوصا عدة ستقدم في الثالث من شباط/فبراير الى مجلس الوزراء بينها تمديد حالة الطوارىء لثلاثة اشهر”.

واجرى الرئيس الفرنسي مشاورات مع العديد من زعماء الاحزاب والقوى السياسية في البلاد، واعتبر الاربعاء ان تمديد حالة الطوارىء “محتمل”، حسب ما نقل عنه رئيس الجمعية الوطنية كلود بارتولون.

وكان رئيس الحكومة مانويل فالس اعلن في مقابلة مع “بي بي سي” ان فرنسا يمكن ان “تستخدم كل الوسائل” اللازمة في اطار مكافحة الارهاب “حتى القضاء” على تنظيم الدولة الاسلامية، الامر الذي فسره البعض بالرغبة في الابقاء على حالة الطوارىء لسنوات عدة، ما اثار ردود فعل رافضة.

وبموجب حالة الطوارىء فرضت السلطات الامنية 400 اقامة جبرية، كما اجرت 3000 مداهمة.

وللمرة الاولى قرر مجلس الدولة وهو اعلى سلطة قضائية ادارية فرنسية الجمعة تعليق احد قرارات فرض اقامة جبرية وحكمت على السلطات بدفع تعويض للشخص المعني بلغ 1500 يورو.

ورفعت الرابطة الفرنسية لحقوق الانسان الاربعاء طلبا الى مجلس الدولة لوقف العمل بحالة الطوارىء.

واوصى الثلاثاء خبراء في الامم المتحدة فرنسا بعدم تمديد حالة الطوارىء الى ابعد من السادس والعشرين من الشهر المقبل معتبرين انها “تفرض قيودا كثيرة وغير ملائمة على الحريات العامة الاساسية”