أحوال عربية

دول الخليج تقرر تسريع عملية بناء منظومة دفاع ضد الصواريخ

 

 

 قررت دول الخليج التعاون  لإنشاء منظومة دفاع  ضد الصواريخ الباليستية  ردا على تطوير إيران لمنظماتها الصاروخية ، وعلى الأغلب فإن التعاون لإنشاء  هذا النظام سيكون مع الحليف الجديد  اسرائيل التي تمتلك  قدرات تكنولوجية عالية في مجال منظومات الدفاع ضد الصواريخ.

أعلن قائد سلاح الجو الملكي البحريني اللواء الركن حمد بن عبد الله آل خليفة، يوم الأربعاء، أن دول الخليج تتعاون لبناء نظام دفاع صاروخي، لافتاً الإنتباه إلى أنها تأمل في الإعلان عن النتائج قريباً، في إشارة لتحقيق تقدم في الجهود التي تعطلت طويلاً لإقامة نظام إقليمي، للتصدي لقدرات إيران الصاروخية المتنامية.

وقال آل خليفة، على هامش مؤتمر لسلاح الجو، إن لجنة تابعة لـ”مجلس التعاون الخليجي” تتعاون لبناء نظام دفاع صاروخي مشترك، مضيفاً “بدأنا (العمل) ونأمل” أن تعلن النتائج قريباً.

وتعثرت جهود سابقة بسبب توترات داخل “مجلس التعاون الخليجي”، لكن مسؤولين أميركيين وخليجيين قالوا إن الوقت حان للتحرك قدماً، مع بدء قيام دول عربية بمزيد من المهام العسكرية المشتركة.

وتخشى دول خليجية أيضاً من أن رفع العقوبات عن إيران، خصمهم القديم، قد ينعش اقتصادها ويمكِّنها من الحصول على صواريخ أكثر دقة.

وأجرت إيران في تشرن الأول اختبارا على صاروخ “باليستي” موجه بدقة، قادر على حمل رأس نووي، في انتهاك للحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وقال الرئيس الأميركي باراك اوباما إن الاختبار يعد انتهاكا “للالتزامات الدولية” لإيران، وفرضت واشنطن عقوبات على 11 شركة وفرداً يمولون برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

وأكد اوباما ودول “مجلس التعاون الخليجي” الإلتزام ببناء نظام الدفاع خلال قمة عقدت في أيار العام 2015، سعت واشنطن خلالها إلى تهدئة مخاوف حلفائها الخليجيين من اكتساب إيران المزيد من القوة.

وجاء في بيان مشترك عقب القمة أن دول “مجلس التعاون الخليجي” ملتزمة بتطوير قدرات للدفاع الصاروخي الـ”باليستي”، بما في ذلك نظام للإنذار المبكر بمساعدة تقنية أميركية.

ووعدت واشنطن بتسريع حصول دول “مجلس التعاون الخليجي” على أسلحة وارسال فرق إلى المنطقة خلال الأسابيع المقبلة لبحث التفاصيل