رأي

الهستيريا والمعارضة “العاقر” … من لا يمتلك البديل ليس من حقه الانتقاد

في الجزائر يعارض عدد كبير من السياسيين والاعلاميين من أجل المعارضة فقط ، لا بديل حقيقي تقدمه هذه المعارضة التي تندد يوميا وتشجب وترفض ممارسة ما شبه الوصاية ، و لم تجد بعض الأحزاب المعارضة ووسائل الإعلام التي تسير في فلكها من وسيلة للظهور على الساحة سوى التحامل على الرئيس بوتفليقة وشقيقه السعيد، والدكتور شكيب خليل، و”اتهامهم” بأن لهم رغبة في الترشح لرئاسيات 2019.
هذا المنطق العبثي يؤكد مرّة أخرى أن هذه المعارضة وأبواقها، أصبحت “عاقر” وغير قادرة على تقديم البديل، أي مرشحيها لهذا الموعد الهام، وبالتالي وبسبب مركب النقص هذا، تستفحل حالتها الهستيرية، وهو أمر نتفهمه ونتمنى أن يُحالفها الحظ لإنجاب رجالات في المستوى، لكن برأيي أن هذه الحالة المرضية قد تؤدي بها لا محالة إلى “حالة اليأس”، التي لن تمكنها من الإنجاب أبدا..

زكرياء حبيبي