الجزائر من الداخل

ولد عباس ينهي مهام محافظين من حزبه قريبا

نجيب مسعود
ــــــــــــــ
كشفت مصادر خاصة لموقع ” الجزائرية للأخبار ” أن اللجنة التي أرسلها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني لولاية سطيف، برئاسة السيد ” مسعود شيهوب ” للتحقيق في الأحداث الأخيرة التي شهدها بيت الحزب العتيد بسطيف ، والتي تمثلت في خسارته لرئاسة المجلس الولائي، إضافة لتعدي متصدر القائمة على ممثل حركة حمس ، ورئيس المجلس الولائي بمنعه من تنصيب النواب واللّجان، قد إنتهت منذ يومين من التحقيق بعديد المحافظات بعاصمة الهضاب ، كما عقدت اجتماع مغلق حسب مصادرنا مع قيادات الحزب العتيد بسطيف، وهو الاجتماع الذي كان ساخنا وعرف تبادل التهم بين المسؤولين على الحزب بسطيف، بعد الفضيحة والإنهيار الأخلاقي الذي إتسم به المنتخبون في الدورة الإستثنائية للمجلس الولائي ووصل الأمر بممثلي الحزب لمحاضر السماع عند مصالح الأمن ، وهو ما أزعج القيادة كثيرا وجعلها تقرر إرسال لجنة خاصة ، حيث أكد ممثلها حسب ماكشفته مصادرنا للمحافظين بنبرة الغضب والتوبيخ أنهم يتحملون مسؤولية الأحداث ونتائج الانتخابات باعتبارهم المسؤولين عن قوائم الترشيح خاصة المنسق الولائي والذي حمّله الجميع من مسؤولين ومناضلين مسؤولية الفشل، مع العلم وأن هذه الحادثة مسّت بصورة الحزب لدى الرأي العام بسطيف، نفس المصادر كشفت أن أعضاء اللجنة إستمعوا لإنشغالات بعض المناضلين بسطيف، والتي صبّت في مجملها على ضرورة إحداث تغييرات جذرية على مستوى المحافظات وهذا بالرجوع للعهد القديم بمحافظة واحدة على مستوى الولاية ، والترشيح للإنتخابات يكون بناءا على الكفاءة والنزاهة إضافة للنضال مع العلم وأن بعض المنتخبين الحاليين مستواهم الدراسي لا يتعدى الثانوي، وليس بالمحاباة وقضاء المصالح، كما إحتج بعض إطارات الأفالان على النفوذ الذي أصبح يتمتع به أحد نواب الحزب والذي أصبح يتدخل في كل كبيرة وصغيرة ويعتبر صاحب ” المشورة ” في قبول ملفات مترشحين من عدمها، وهي الإنشغالات التي سيتم رفعها للأمين العام للحزب الذي عبّر عن غضبه الشديد للأحداث التي شهدتها عاصمة الهضاب سطيف، متوعدا بإتخاذ قرارات صارمة جدا في الأيام المقبلة ، حيث كشفت مصادرنا الخاصة والقريبة من بيت الأفالان أن محافظ قوي ومن أصحاب القرار على مستوى قيادة الأفالان بسطيف سيكون من أوائل المغادرين لمناصب المسؤولية بالحزب على مستوى الولاية ، بعد أن حمله المناضلين على مستوى محافظته مسؤولية الفشل في المحليات السابقة ، كما سيكون محافظ آخر معني بإنهاء المهام بسبب حالة ” الحصار و التهميش ” التي يعيشها منذ عدة سنوات رغم أن المناضلين حملوه مسؤولية الفشل ، لكنه حاول تبرئة نفسه باعتباره كان مرّشح للمحليات السابقة و لكن ملفه تم إستبعاده لأسباب مجهولة من قبل لجنة الترشيحات، حيث قرر الامين العام حسب مصادرنا ضخ دماء جديدة على مستوى محافظته بتعيين محافظ جديد يحقق الإجماع .