الحدث الجزائري

أول بيان رسمي للدولة الجزائرية باللغة الأمازيغية مكتوب بحروف لاتينية

منقول
ــــــــــ
للمرة الأولى في تاريخ الجزائر يصدر بيان رسمي عن هيئة رسمية باللغة الأمازيغية ، مكتوبا بحروف لا تينية، وزارة الداخلية أصدرت أمس الاربعاء أول بيان رسمي لها باللغة الأمازيغية، ويتعلق بفتح التسجيلات لقرعة الحج للموسم المقبل، ولكن هذا البيان أثار جدلا وفتح الباب لتساؤلات، بسبب الحرف المستخدم من قبل الوزارة لكتابة هذا البيان.
و في تأكيد من وزارة الداخلية لتصريح الهاشمي عصاد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية التابعة للرئاسة أن الوزارات والهيئات الرسمية ستشرع قريبا في إصدار وثائق باللغة الأمازيغية.
وزارة نور الدين بدوي اختارت كتابة البيان بحرف لاتينية قرار نور الدين بدوي أكد أن الحكومة اختارت كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني، علما أن هذه القضية لم تحسم بعد، بين من ينادون بكتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني، ومن يرون أنها يجب أن تكتب بالحرف العربي، ومن يطالبون بكتابة كلماتها بحرف “التيفيناغ”.
وفسر أنصار الحرف العربي وكذا التيفيناغ الخطوة التي أقدمت عليها وزارة الداخلية بأنها انتصار للتيار “الفرانكوفيلي” ممن يطالبون بالاعتماد على الحرف اللاتيني، وهو التيار الذي يلاقي معارضة شديدة، ويواجه اتهامات في محاولة “فرنسة” الأمازيغية، فجمعية العلماء المسلمين الجزائريين كانت قد أعلنت منذ أيام قليلة فقط أنها مع كتابة الأمازيغية بالحرف العربي، إذ أعلن رئيسها عبد الرزاق قسوم أن الجزائريين كلهم أمازيغ، وأنه من الضروري نزع القضية من أيدي الغلاة ووضعها في أيدي العلماء، وأنه من شروط ترقية اللغة الأمازيغية هي كتابتها بالعربية لأنها ملك للجميع، وإعطاؤها بعدا إسلاميا يوحد الأمة، كما أنه من الضروري حسب قسوم، أن تحدث قطيعة بين الأمازيغية الجزائرية والأكاديمية البربرية، لأن لا علاقة لهذه الأخيرة بالجزائر.
جدير بالذكر أن قضية الحرف الذي تكتب به الأمازيغية كان ولا يزال مثيرا للجدل، والنقاش بشأنه لم يحسم بعد، فبرأي النائب السابق الباحث محند أرزقي فراد فإنه من الضروري إنشاء ثلاث لجان عربية ولاتينية وثالثة للتيفيناغ، تقوم بدراسات وأبحاث لتحدد ما هو الحرف الذي يمكن به كتابة الأمازيعية والذي بإمكانه احتواء هذه اللغة والتعبير عنها، مشددا على أن الحرف العربي أقدر من وجهة نظره على القيام بهذه المهمة، لأن آلاف المخطوطات تعود إلى قرون خلت كتبت باللغة العربية، معتبرا أن الحرف اللاتيني فرضته فرنسا الاستعمارية بغرض التفرقة والتقسيم، لكن كل هذا لا يمنع، حسب فراد، من تجريب الأحرف الثلاث للتوصل إلى حل نهائي.

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • الجزائر عربية لأن الأغلبية عرب. لن نحيد عن هويتنا أبدا. لن نتعلم اللهجات و لن نحتفل بعيد تقديم القربان للطبيعة وبإذن الله سينقلب السحر على الساحر.