رأي

تنبؤاتي للعام 2016

 

 

 ستنهار المملكة العربية السعودية، وسيتعارك ولي العهد مع ولي ولي العهد محمد بن سلمان على السلطة، وقد يمرض الملك وقد يموت، وسيلف الحزن الأرض السعودية ويحضر الزعماء والرؤساء، وستشهد إيران إضطرابات وستتغير وجوه سياسية في هذا البلد وستعاني روسيا، وقد يتعرض السيسي الى محاولة إغتيال، بينما سينجح أحد أفراد الطائفة العلوية في قتل الرئيس بشار الأسد، وسيكون هناك صراع في الجزائر، وسيغيب عبد العزيز بو تفليقة عن الأنظار ،بينما تودع مصر الفنان الكبير عادل إمام، وتسمي أحد مسارحها بإسمه، وسوف تهتز الأرض في شرق المتوسط بتسونامي يضرب ليبيا وتونس، وتنهار إتفاقات السلام في بلد القذافي الذي يعود أحد أبناؤه الى الواجهة السياسية والإعلامية، ويسلط المزيد من الضوء عليه، وسيكون العراق على موعد مع التغيير الحكومي وتستمر فيه التظاهرات والصراعات والتقسيم والفوضى، ويشهد لبنان حملة وطنية للإغتيالات، وربما حلت مشكلة النفايات في شوارع بيروت، وسيتعرض الكلب الأليف اللطيف الذي يملكه وليد بك جنبلاط الى حادث ما يسبب حزنا في أسرة الرئيس الدرزي، وسيكون ميشيال عون رئيسا للبنان، وسيكون داعش على موعد مع ظهور آخر في مكان آخر، وسيدخل السعودية التي تحدث فيها كارثة متصلة بمدينة مكة وعند الكعبة، وقد يتعرض الحجيج الى مشاكل كبرى، ويعلن التنظيم إمارة في سيناء، وأخرى في الإسكندرية لكنها لن تدوم، بينما تشكل حكومة في سوريا رئيسها من المعارضة التي ستنقسم على نفسها.
قبرص ستشهد حراكا غير مسبوق، وقد تظهر حركة دينية، وسيتصاعد التطرف المسيحي في مقابل التطرف الإسلامي، وسيكون عدد التفجيرات في العالم مضاعفا حيث لن يقتصر على بلد دون آخر، أو قارة دون غيرها ليرتفع عدد الضحايا ويعم الخراب في القارات جميعها، وستكون ألمانيا وجهة الإرهاب القادمة، بينما تضرب أمريكا في عمقها ضربة قاتلة تحدث الفوضى، وتكون في إسبانيا حادثة محزنة متعلقة بكرة القدم، وسيحصل إتفاق ما في اليمن يكرس حل الدولتين ليحصل الحوثيون على دولتهم المستقلة، وتندلع إضطرابات في نجد والحجاز وخاصة في المنطقة الشرقية التي يقطنها سكان شيعة ينتفضون على حكم عائلة آل سعود، ولن يكون وجود المملكة سوى في العاصمة الرياض، وستحتل قطر البحرين مستغلة الإضطرابات في المملكة المجاورة، وتتعرض الإمارات المتحدة الى مشكلة ما، والابرز هو حادث طيران في إسرائيل يرتبط بحزب الله، وسيكون الرئيس التركي رجب طيب أوردوغان على موعد مع حادثة طيران تشغل الرأي العام، بينما يتعرض العراق الى فيضانات مدمرة، وسيحتاج ضريح الإمام علي الى حماية خاصة في النجف، وسيكون على العراقيين التكاتف لعبور المحنة الإقتصادية القادمة  .
هذه تنبؤات إستقيتها من لقاءات تلفزيونية مع عدد من نجوم الفلك والتنبؤات كالعراقي أبي علي الشيباني واللبنانيين مايك فغالي وميشيل حايك وليلى عبد اللطيف، والمصريين جوي عياد وأحمد شاهين وغيرهم العديد الذين تحدثوا عن مصائب وكوارث وحوادث وبلاوي ستضرب العرب من حروب وإنقسامات ومعارك وصراعات ومجاعات وفيضانات وزلازل وتسونامي وموت فنانين وزعماء دول وحوادث في كل البلاد العربية، وكل واحد منهم يركز على دولة بعينها يتنبأ لها بالخراب خاصة إذا كانت لاتتوافق مع هواه وهوى القناة التي يبث برنامجه وتنبؤاته منها.
تنبؤاتي هي أن العالم سيجري كما أراده الله، وماسيحدث فيه أمر متوقع لأن مسيرة الحياة مقترنة بالموت والحياة والسعادة والحزن والإبتلاء والتحدي وماشهده العالم فيما مضى من زمن سيشهده مجددا حتى يأذن الله بالقيامة وفناء الكون الذي نعرف.