أحوال عربية

أمريكا تسعى لإنشاء دولة للسنة تمتد بين العراق وسورية

 

كررت صحف امريكية في الاسابيع الأخيرة  ومنها  واشنطن بوسطت استعمال عبارة سنيستان أو دولة السنة،  وقال  الصحفي الأمريكي المخضرم بول كيدمان في تعليق على الوضع بأن  أمريكا تسعى لطمأنة حلفائها القدامى في السعودية والخليج وتركيا  عبر خلق  كيان سياسي للسنة  يجمع عربا   و أكرادا سنة  من شمال العراق  و شرق سورية  على أن يحصل هذا الكيان  على منفذ بحري.

 بالمحصلة يعني  التقسيم الجديد  الذي  تسعى إليه  واشنطن   حسب الصحفي  الامريكي الذي تحدث  لبرنامج إخباري على قناة فوكس نيوز  أن أمريكا ستعيد  النظر في خريطة العالم  العربي لكمن ليس الآن بعد انتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة  الأمريكية  الكيان السياسي  الجديد سيخلق  بعض التوازن  مع النفوذ الإيراني الكبير  في منطقة الشرق الاوسط   أما المحلل الجيو سياسي باتريك هيننغسن فقد قال  لبرنامج  في قناة روسيا اليوم إن الولايات المتحدة وحلفاءها يريدون قطعة من سوريا وقطعة من شمال العراق لخلق مقاطعة للقوى التي صنعتها.

وقال باتريك هيننغسن في حديث لقناة (روسيا اليوم): ان هذا ما يتم تناوله في نغمات مكتومة في الكواليس في واشنطن (سنيستان الجديدة)، مفيدا بأن تلك المنطقة لن تكون آمنة للشعب السوري وإنما منطقة آمنة للإرهابيين.

هذا هو ما يجري وراء الكواليس بين واشنطن ولندن وباريس والرياض، حسب ما جاء على لسانه.

وبشأن الرئيس السوري بشار الاسد، أكد هيننغسن أن خفض الولايات المتحدة موقفها من الأسد كان مناسبا سياسيا وبمثابة خسارة مطلقة للغرب، مضيفا أنه تم تشويه صورة الرئيس السوري على مدى السنوات الماضية، إلا أن الشعب السوري متمسك به متمسك به كونه قائدا فذا بالنسبة لهم، مشددا في السياق أن ذلك صدّ كل الدعاية القادمة من واشنطن ولندن.

وافاد أن واشنطن ولندن لم يلينوا موقفهم على الإطلاق، بل إن ما يفعلونه هو إعادة تجميع الصفوف.

وقال المحلل الجيوسياسي: إن الغرب والتحالف بما في ذلك دول مجلس التعاون، تحديدا السعودية وقطر وكذلك وتركيا حلف شمال الأطلسي فشلوا في إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، مضيفا أن ما يفعلونه الآن هو السيطرة على الاراضي فقط.

وأشار إلى أن تلك الأراضي الجديدة التي يسيطرون عليها ستكون (الدولة السنية) في إشارة إلى السنة، مستطردا بالقول إن هذا ما قاله جون بولتون في حديث نيويورك تايمز هو خلق دولة سنية.

وأكد المتحدث أن الشيء المثير للاهتمام هو أن الاتفاق الذي تم تحقيقه بين تركيا والولايات المتحدة والحكومة الاقليمية الكردية يصب في خانة إقامة هذه الدولة السنية الجديدة، مشيرا إلى أن الجزء السوري والآخر العراقي سيشكلان الدولة السنية الجديدة.

وأعرب المحلل الجيوسياسي قائلا: إن تلك الحكومات تنتقد إعادة رسم الخرائط بعد الحرب العالمية الأولى، ولكن يشاركون في إعادة رسمها مرة أخرى لتحقيق المزيد من فائدة للأجيال القادمة، حسب قوله