أمن وإستراتيجية

جمال عكاشة أمر بتنفيذ عملية واغادوغو الإرهابية في بوركينافاسو 27 قتيلاً بهجوم على فندق في واغادوغو

 

قتل 27 شخصاً من 18 جنسية، يوم السبت، في هجوم شنه “تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي”، على مطعم وفندق، يرتادهما غربيون، في عاصمة بوركينا فاسو واغادوغو. وأعلنت قوات الأمن انتهاء عملياتها ضد المهاجمين بعد 12 ساعة على بدء الاعتداء.

 قال  أحد ابرز  أعضاء   فرع  تنظيم القاعدة  في  بلاد المغرب  في الساحل أبو الليث  المهاجر  ”  مصري” الجنسية في تغريدة له على تويتر  مساء اليوم السبت ” إن  اسود  الاسلام   أثخنوا في أعداء الله ” وكان  يقصد  العملية الارهابية التي  استهدفت فندق  ومطعم في العاصمة البوكينابية واغادوغو واشار  في تغريدة ثانية  ”   كما قال الشيخ القائد  ابو الهمام الآن  نغزوهم ولا يغزونا  ” ،  وقال  في تغريدة  ثالثة  ”  عشرات القتلى من الطواغيت في غزوة واغادوغو اليوم  ” ، و  قال ضابط كبير  في الجيش  المالي  من العاصمة المالية باماكو في تصريح لموقع الجزائرية للأخبار  ”  إن المجموعة التي نفذت هجوم واغادوغو  اليوم  تحركت بأمر مباشر  من يحي ابو الهمام   جمال عكاشة أمير  تنظيم القاعدة المغاربي فرع الساحل،  الهجوم  الإرهابي بدأ    عند اقتحام عدد غير محدد من المهاجمين، فندق “سبلنديد” الفاخر، المؤلف من 147 غرفة، يوم الجمعة، ويرتاده موظفون من الأمم المتحدة وغربيون.

وشنت قوات الأمن هجوماً أول، بدعم من عسكريين فرنسيين، وتحولت المنطقة المحيطة بالفندق إلى ساحة معركة مع اشتعال النيران في العديد من السيارات وفي واجهة الفندق، وخلال تبادل إطلاق النار، تمكن بعض نزلاء الفندق من الفرار من أبواب جانبية.

وروى أحد الناجين من الفندق، يانيك ساوادوغو، للوكالة “أنه أمر فظيع. تمدد الناس أرضاً والدماء في كل مكان. كانوا يطلقون النار على الناس من مسافة قريبة”.

وأضاف: “سمعناهم وهم يتحدثون، وكانوا يتنقلون حول الناس ويطلقون النار على من لا يزالون أحياء، وأضرموا النار بعد خروجهم. واستغلينا رحيلهم للخروج من النوافذ المحطمة”.

وأعلن وزير محلي أن 30 شخصاً تمكّنوا من مغادرة الفندق “سالمين”، من بينهم وزير العمل كليمان ساوادوو، الذي كان في الفندق، كما تم إجلاء 33 جريحاً.

يذكر أنّ قوات فرنسية خاصة، تتمركز في ضواحي واغادوغو، في إطار مكافحة التنظيمات المتطرفة في منطقة الساحل. كما تنشر واشنطن 75 عسكرياً في البلاد، وأكّدت أنها تقدم الدعم للقوات الفرنسية في العملية.

وخصصت السفارة الفرنسية رقما للطوارئ لرعاياها في بوركينا فاسو، في حين تم تحويل رحلة “الخطوط الفرنسية” باريس-واغادوغو الى النيجر المجاورة.

وشكل هذا الاعتداء غير المسبوق في العاصمة تحديا لنظام رئيس بوركينا فاسو روش مارك كابوري، المنتخب حديثاً بعد عملية انتقالية صعبة على رأس هذا البلد ذي الاغلبية المسلمة (60 في المئة).

وتزامن الهجوم مع إعلان وزارة الأمن الداخلي اختطاف طبيب نمساوي وزوجته، الجمعة، شمال البلاد.

وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية توماس شنول على هذا الإعلان بالقول: “نحن نحاول تأكيد هذه المعلومة”.

واختطف الزوجان، اللذان لم يعرف إذا ما كانا مقيمين في بوركينا فاسو أو سائحين، في منطقة بارابوليه الساحلية الواقعة شمال بوركينا فاسو على الحدود مع النيجر ومالي.

وفي المنطقة ذاتها في أورسي، هاجم مجهولون ثكنة في أواخر آب 2015. وتوفي شرطي بوركينابي متأثرا بجروحه بعد ذلك الهجوم في مستشفى في واغادوغو.