الحدث الجزائري

فضيحة جديدة في قطاع صناعة النفط الجزائرية شركة مناولة تبيع لتر المازوت بـ 225 دينار لشركات النفط

 

 

تبيع  شركة مناولة جزائرية وقود  الديزل لشركات  نفط  أجنبية عاملة في الجزائر  ولشركات جزائرية أجنبية مختلطة  بـ 225  دينار للتر  حصلت على عشرات ملايين  الدولارات  من وراء  هذا النشاط و استفادت  الشركة  التي تورطت  حسب  إطار سابق  في مجموعة سوناطراك الجزائرية  في أنشطة  غير شرعية  من  عمليات  بيع  وخدمات تمت المبالغة  في أسعارها  لدرجة  غير معقولة.   

 كشف إطار سابق في  مجموعة  سوناطراك عن تفاصيل  عملية  تلاعب واسع النطاق  في عمليات توريد  لصالح شركات  نفط  أجنبية جزائرية  مشتركة، حيث تبيع شركة مناولة  وخدمات نفطية كبرى  لتر الديزل ” المازوت ”   لشركات  نفط أجنبية  بـ 225  دينار للتر أي 11 ضعف تقريبا لسعره الأصلي ،  الشركة  استفادت  من أزمات الوقود  في الجزائر  خاصة  في الجنوب الجزائري  في السنوات الماضية وكانت في فترات  معينة الوحيدة التي تبيع  الوقود  للشركات الأجنبية بسبب  حصولها حصريا  على المازوت  من مصفاة  حاسي مسعود ،  ولا تكمن المشكلة  في أن شركات النفط الأجنبية هي من يدفع الفاتورة  بل  إن الفاتورة في نهاية تسددها الجزائر حيث تحتسب أعباء المشتريات  كأعباء ضريبية من قبل الشركات الأجنبية الجزائرية المختلطة كما أن جزءا  من الأعباء  تتحمله  مجموعة سوناطراك.

 اشترت   شركات  غاز بروم  الروسية  و توتال   و إيدروليغ  وصحارى  وشركات أجنبية  جزائرية مختلطة  من شركة  مناولة وخدمات نفط  جزائرية في حاسي مسعود 900 كلم  جنوب شرق العاصمة الجزائرية وقود  الديزل  لتشغيل  مختلف الآلات مقابل 225  دينار للتر  وتمت العمليات طيلة عدة سنوات، دون  أن تتحرك  جهة  ما للتحقيق  في هذا التجاوز الخطير للقانون، وقال مصدرنا  إن  ملف القضية  سيودع قريبا على مستوى إحدى المحاكم  الفرنسية للتحقيق  في التجاوزات الخطيرة التي مست  شركات يملك مواطنون فرنسيون  أسهما فيها، وأضاف  إن شركة المناولة هذه  حصلت على استثناء  خاص في عام  2013  من شرركة سوناطراك  للحصول على الديزل  مباشرة من مصفاة حاسي مسعود دون المرور عبر مصفاة  سكيكدة   وهو إستثناء  خاص  ظل العمل به  ساري  المفعول   رغم  مرور سنوات  والتحقيقات التي شهدتها مجموعة  سوناطراك سيجري  موقع الجزائرية للأخبار تحقيقا كاملا  حول  القضية  في الأسابيع القادمة .