كلمة رئيس التحرير

هيلاري كلينتون لرئاسة الجزائر وحل مشاكلها

 

 

 

تناقلت  وكالات  الأنباء قبل أيام  قليلة خبرا اقتصاديا مهم نشر في مواقع مختصة بالجانب الاقتصادي، تضمن دعوة هيلاري كلينتون الطامحة للترشيح الرئاسي، إلى فرض ضريبة أضافية قدرها 4% على الأمريكيين الأثرياء، تحقيقا للعدالة، وتشمل الضريبة المقترحة على من يكسبون، أكثر من خمس ملايين دولار سنويا، ويشكلون نحو 0،02% من دافعي الضرائب، وسيدر تطبيق هذا القانون على خزينة الدولة، أكثر من 150 مليار دولار على مدى 10 سنوات.

 أعتقد شخصيا  أنه  من الواجب  في دولة بوتفليقة التي تفرض بالقوة على الجزائريين أن يضعوا  المرأة  في المقدمة  أن ندرس  ترشيح   هيلاري  كلينتون لرئاسة  الجزائر  من أجل حل أزمة الجزائر  الأزمة في الجزائر تتعلق بجماعات  من السياسيين المرتشين المرتبطين بمافيا المال على أعلى مستوى  لهذا السنن فإن  كل القوانين  التي ستصدر في جزائر بوتفليقة   ستحمي جماعات  المال  الذي  سماهم  قبل سنوات طويلة  العقيد  الليبي  الراحل معمر  القذافي  ”  السماسرة ”  وكان يقصد بهم مافيا المال،  اليوم  احتار الجزائريون في الشخصية التي  تخلف أو  تأتي  بعد الرئيس الزعيم المفدى بوتفليقة،  وكان الشعار المتداول وسط الجزائريين في الإنتخابات الرئاسية في عامي 2009 و 2014   هو  أنه لا يوجد بديل للرئيس بوتفليقة !!    يا للعجب  40  مليون جزائري  لا يوجد بينهم جزائري  قادر على ملئ  الفراغ ، في  هذه الحالة  هل يجوز  التفكير في  أن  هيلاري  كلينتون  يمكن أن تخوض الإنتخابات الرئاسية  في عام 2019  في الجزائر طبعا في  حالة فشلها في  الفوز  بالرئاسة في أمريكا،  فهي  قادرة على تحقيق  الإجماع  فمن جهة  هي  سيدة  أي  أن  أنصار الرئيس  المفدى سيرحبون بها  على إعتبار  أولوية النساء في  الجزائر، ومن جهة  هي  قادرة على  حل أزمة الجزائر الاقتصادية  حيث  تملك الشجاعة  التي  لا  يملكها الآلاف من السياسيين في الجزائر، لا  أجحد  هنا من بد  من الاعتذار  للوطنيين  الأحرار  الملتزمين بحب الجزائر،  كما أنحني  أمام شهداء  الثورة وشهداء  الجزائر كل  الشهداء الذي ماتوا لتبقى الجزائر حرة ،   لكن كلامي  هذا  موجه لأشباه الوطنيين   الذي يستغلون الوطنية  للسيطرة على الوطن  ونهب  خيراته .