الحدث الجزائري

هكذا سيرد الوزير الأول أحمد أويحي على مطالب المحتجين في منطقة القبائل

العربي سفيان
ــــــــــــ
جاءت الاحتجاجات المطالبة بتأكيد الزام الدولة الدستوري تجاه اللغة الأمازيغية ، في توقيت حساس فهي تاتي قبيل بداية العام الجديد، وبداية تطبيق قانون مالية 2018 ، مع ما تعنيه من احتمالات توسع الاحتجاجات إلى مناطق أخرى من الوطن، ما قد يؤدي إلى نهاية حكومة أحمد اويحي، الوزير الأول يستشعر حسب مقربين منه أن الاحتجاجات هذه موجهة اساس ضد حكومته وضده هو شخصيا ، وهذا رغم أنه ابن المنطقة و المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بوجود مخاطر حقيقية تهدد الاستقرار بعد تحرك في الشارع في ولايات القبائل وخصوصا البويرة ، و التي ترفع شعار بترسيم اللغة الأمازيغية ، لهذا فقد تحرك الوزير الأول في عدة اتجاهات منها رغبته في تهدئة الأوضاع عبر تطمينات، من خلال التحاور مع الأحزاب صاحبة التمثيل في الولايات المعنية وتهدئة الأوضاع وذلك بإرسال وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي إلى المنطقة
وتشير آخر الأصداء إلى أن الوزير الأول أحمد أويحي أمر وزرائه بإمتصاص الحركات الإحتجاجية التي تعرفها ولاية البويرة وذلك بالقيام بزيارة وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي لتهدئة المواطنين الغاضبين، و قال وزير الشباب والرياضة، إن ترقية اللغة الأمازيغية وتعميمها في الجزائر شرعية لكن ينبغي أن تتم في الهدوء حفاظا على مكسبي الإستقرار والسلم اللذين تنعم بهما البلاد.