رأي

نمر باقر النمر قتل في يوم إعدام صدام حسين

أقامت إيران وخلفها شيعة العالم كله الدنيا بسبب إعدام السلطات السعودية لرجل الدين الشيعي نمر باقر النمر ، الكثير من الإخوة الشيعة في العالم اعتبروا إعدام نمر النمر اعتداء على الشيعة وعلى المذهب الشيعي وعلى التشيع في العالم، لم يتذكر أحد من هؤلاء عملية الإعدام البشعة والاستفزازية التي تمت فجر يوم عيد الأضحى للرئيس العراقي صدام حسين من قبل شيعة عراقيين مرتبطين بشكل مباشر بالدولة الإيرانية، فوق هذا تلفظ عدد من الحاضرين في غرفة الإعدام بعبارات طائفية في يوم عيد الأضحى عيد المسلمين.
إن الذين أعدموا نمر باقر النمر هم طائفيون تماما مثل الذين وافقوا على إعدام صدام حسين في يوم عيد الأضحى في استفزاز كامل للسنة في العالم، هل يتذكر الإخوة الشيعة في العالم إعدام صدام حسين ، حتى لو أن حاكم العراق المستبد يستحق الإعدام فإن الإيرانيين وعملائهم في العراق ارتكبوا جريمة في عام 2006 هذه الجريمة ليست الإعدام بل الطريقة التي قدم بها للعالم الإسلامي، كانت الصورة ستكون افضل بكثير لو أن شيعة العراق انتفضوا على صدام حسين و أعدموه من دون أميركا، إن إعدام صدام حسين في يوم عيد الأضحى كان هو البداية الحقيقية في رأيي للصراع الطائفي في العالم الإسلامي، وقد تخلى حكام إيران في ذالك اليوم عن حنكتهم ودهائهم و انجرفوا إلى حفرة عميقة حفرها لهم الأمريكيون .
في تقرير صدر في عام 2014 قالت منظمة العفو الدولية إن الميليشيات الشيعة التي تسلحها الحكومة العراقية، وتحظى بدعم منها، قد قامت باختطاف وقتل العشرات من المدنيين السنة، خلال عدة أشهر مع إفلاتها التام من العقاب على جرائم الحرب هذه.
ويورد التقرير المعنون “إفلات تام من العقاب: حكم الميليشيات في العراق” تفاصيل مروعة للهجمات الطائفية التي تشنها الميليشيات الشيعة في بغداد وسامراء وكركوك، وهي التي ما انفكت تكتسب المزيد من القوة، وذلك ضمن ما يظهر أنه انتقام من الهجمات التي تشنها الجماعة المسلحة التي تطلق على نفسها اسم “الدولة الإسلامية”. وتم العثور على عشرات الجثث مجهولة الهوية في مختلف مناطق البلاد، وقد قُيدت أيادي اصحابها خلف ظهورهم ما يشير إلى وجود نمط من عمليات قتل على شاكلة الإعدامات الميدانية.
وفي معرض تعليقها على الموضوع، قالت كبيرة مستشاري شؤون موجهة اأزمات بمنظمة العفو الدولية، دوناتيلا روفيرا: “من خلال منح مباركتها للميليشيات التي ترتكب بشكل منتظم انتهاكات مروعة من هذا القبيل، يظهر أن الحكومة العراقية تجيز ارتكاب جرائم الحرب وتؤجج دوامة العنف الطائفي الخطرة التي تعمل على تمزيق أوصال البلاد. ويجب أن تتوقف الحكومة العراقية فورا عن دعم حكم الميليشيات في العراق”.