الحدث الجزائري

التيار لا يمر بين بوتفليقة وسلال عبد المالك ضحية عبد العزيز القادمة

 

قال مصدر مقرب من قصر المرادية  لموقع الجزائرية للأخبار  إن التيار لا يمر بين الرئيس بوتفليقة ورجل ثقته  عبد المالك سلال  وأشار مصدرنا إلى أن  عدة أسباب قد  تؤدي إلى  طلاق  بالثلاثة   بين بوتفليقة  وسلال أهمها استياء  الوزير الأول من تدخل بعض رجال  الأعمال في  صلاحيات هي صلب  اختصاص الحكومة، وما تم تفسيره على أعلى مستوى  حول ردة الفعل على قانون المالية  2016 بأنها تقصير من حكومة سلال.

   

قال مصدرنا إن أمرا سريا صدر للوزير الأول قبل 3 أسابيع  منع بموجبه من مباشرة 3  زيارات ميدانية لولايات في الجنوب  وفي الغرب، كما أن سلال طلب مقابلة الرئيس  ومنع من الدخول عليه  قبل أيام  من التوقيع على قانون المالية 2016، كما أن تصريحات مدير ديوان الرئاسة أحمد أو يحي التي انتقد فيها سلال  ثم  الإشارات  التي أطلقها الأمين العام لحزب جبهة التحرير  الوطني عمار سعداني حول قرب تغيير الحكومة كلها  توحي بأن  سلال  قد يغادر  السلطة  إلى غير رجعة وقد يخرج من الباب الذي غادر منه قبله عبد العزيز بلخادم، مصادرنا قالت عن الرئيس والمقربين منه يتوجسون من العلاقات  الخارجية التي  نسجها عبد  المالك سلال مع الأمريكيين والفرنسيين، حتى أن  مسؤولين  كبار في الدولتين تواصلوا عبر  الهاتف  مباشرة مع عبد المالك سلال، في ذات  الموضوع قال وزير سابق عمل في حكومتي بلخادم و أويحي  لموقع الجزائرية للأخبار ”  لقد صرح   سلال أكثر  من مرة  لوسائل الإعلام  بشأن  عدم وجود طموح  لديه للجلوس على كرسي  الرئاسة  وهذا يكفي الرئيس ”  و أضاف  أعتقد أنه وسط كل المحيطين في الوقت الحالي بالرئيس  لا يوجد  شخص  يمكنه ملئ الفراغ الذي  قد يخلفه انسحاب  سلال من الساحة ” وأضاف المتحدث  إن الخيار الوحيد المتاح أمام بوتفليقة هو  إعادة أويحي لرئاسة الوزراء  بدل من   سلال  وهذا أيضا خيار غير مأمون بالنسبة للرئيس مع  الكاريزما التي يتمته به  أويحي  والرفض الشعبي له .  

 

 وجاءت الإشارة الأهم  حول عدم قبول الرئيس بوتفليقة  لطريقة عمل سلال  عندما انتقد الحكومة  التي عجزت عن تفسير وشرح قانون المالية للمواطنين، وعند الحديث عن شخصية مثل شخصية بوتفليقة فإن  الرئيس يشك أن التقصير قد يكون مقصودا فقد  طلب  عبد العزيز بوتفليقة  في  آخر  رسالة له  بمناسبة افتتاح الأسبوع الوطني الـ17 للقرآن الكريم من الحكومة تبني خطاب صريح وشفاف مع الشعب حتى يندمج في سلوك استهلاكي وطني يستند على الفلاحة والصناعة والخدمات، والإقلاع عن اقتصاد مستنده الأساسي مداخيل المحروقات،  كما دعا  لمرافقة المجتمع من أجل نبذ الإسراف ومحاربة التبذير واتخاذ الإجراءات المناسبة لترشيد الإنفاق العمومي، وبرر ذلك بوجود أزمات اقتصادية خانقة أثرت على الجزائر، وأثرت على مدخراتها، ودفعت إلى مراجعة نمط الاستهلاك ووتيرة العمل والنشاط.

 وفي ذات السياق  تقول مصادرنا إن تدخلات عدد  من رجال الأعمال في الشأن اليومي للتسيير  أثار قلق  الوزير الأول  وغضبه  خاصة أنه فوجئ  بعلاقات خارجية لعدد من رجال الأعمال المقربين من الجماعة الحاكمة حاليا.