رأي

من يجرأ يقول : نبوءات القذافي

 

 

 

  

 وعد  سيف الإسلام القذافي  الليبيين  وصدق ووعدهم مرتزقة الناتو و كذبو  ، تحققت نبوءة القذافي  الابن   بعد 5 سنوات ،  بينما    يتخفة صحفيو  قنوات الكذب والتضليل ، عادت تحذيرات القذافي الابن إلى الأذهان مع التدهور المتسارع للأوضاع في ليبيا بعد سقوط النظام، وتحققت كل “الظنون” والمخاوف التي عبّر عنها، بل وفي صورة أشد قتامة مما رسمه سيف الإسلام في بداية الأحداث.

ويمكن الإشارة في هذا الصدد إلى أن معظم التلاميذ والطلاب في ليبيا لا يذهبون إلى المدارس والجامعات، وإلى أن أغلب المستشفيات متوقفة، وقد أحرق النفط أكثر من مرة، وقطعت إمداداته مرات عديدة، ودار حول موانئه اقتتال عنيف تواصل شهورا، وتعرضت حقوله مرات إلى هجمات مسلحة.

  ابن الوطن قال ان ليبيا ليست بحاجة الى سراج بل بحاجة الى فارس ينتشلها من مخالب الارهاب والفقر والجهل يضرب بسيفه كل خائن وعميل ومرتزق وضعه الغرب والعرب لخدمة مصالحهم ووفروا الدعم الكافي و الاعتراف القانوني والشرعية وفق لمعيار المجتمع الدولي الذي يبدو انه فقد بوصلته وقبلته نحو الحق والحرية والحقوق وما يتشدق به من شعارات حول كرامة الانسان والحقوق والديمقراطية لاتتعدى ابواق الاعلام للضحك بها على الذقون لانهم ظهروا على حقيقتهم في ليبيا وسوريا واليمن 

اخي يا ابن الوطن ما نجح قبله كرزاي و لا نجح بريمر و لا من وضعه بريمر فتأكد ان الفشل مصيره لكن الفارس الذي تناشده موجود بين الليبيين، يحتاج فقط لثورة شعبية جديدة اعتقد يتحدى من خلالها الليبيون الوضع الراهن، و لا يوجد افضل من سيف الاسلام لهذه المرحلة فالشاب له خبرة في الحكم وقابلية في اوساط الشعب و لو تتم انتخابات نزيهة سيفوز بالاجماع في ليبيا.فمتى تاتي ساعة الحسم

 

 قبل   انتصار  ثوار الناتو في ليبيا  قال سيف الإسلام  القذافي  إن ليبيا  مهددة بالتمزق  و  أثارت تصريحاته ضحك  بعض وسائل الإعلام العربية التي أدارت حرب  تدمير ليبيا  سيف الإسلام   حذر قبل 5 سنوات  الليبيين  من العودة إلى أيام الفقر والضنك قبل اكتشاف النفط، وبانهيار التعليم والصحة، وبتحول البلاد إلى مجموعة من الإمارات والدويلات.

وحين استبد الانفعال بسيف الإسلام، شرع يلوح بإصبعه محذرا “أولادكم غدا لن يذهبوا إلى المدارس. لن يكون هناك جامعات ولا دقيق يؤكل ولا أموال في البنوك، وستضيع مدخراتنا، ستتم سرقتها ونهبها.. وسنهاجر من ليبيا!”.

لم تلق تحذيرات نجل القذافي وخليفته المرتقب آنذاك آذانا صاغية، بل زادت من حنق الخصوم ورأى فيها المتحمسون للتغيير استفزازا فظا، ووصفوها بأنها مبالغات للتخويف من أجل استمرار نظام القذافي في السلطة. بل وعدّ الكثيرون تلويح القذافي الابن بإصبعه إهانة تستحق العقاب.

تواصل العنف بوتيرة أشد بعد تحذيرات القذافي الابن، واشتعلت معظم أرجاء ليبيا، وبدأت تخرج المنطقة تلو الأخرى عن السيطرة مع تدمير الغارات الجوية الكثيفة لقوات الناتو للجيش النظامي ولقواعده الجوية والبحرية والبرية.

وفي نهاية المطاف سقطت العاصمة طرابلس من دون قتال. اختفى القذافي الأب في مسقط رأسه سرت إلى أن قتل في 20 أكتوبر/تشرين الأول عام 2011، فيما حاول سيف الإسلام الفرار إلى النيجر على ما يبدو، إلا أن مقاتلات الناتو تمكنت من إيقافه باستهداف رتله، ومن ثم وقع في الأسر.

 

ألقي القبض على القذافي الابن، وظهر  في اللحظة الأولى وقد قطعت ثلاثة أصابع من يده اليمنى التي حذر بها الليبيين من الآتي. وبدا أن نبوءات سيف الإسلام، التي في الغالب جاءت نقاطها الرئيسة بوحي من الأب، لا مستقبل لها وأن تأثيرها ارتد على صاحبها بانهيار النظام ومقتل والده وثلاثة أشقاء له وسجن اثنين آخرين وتشريد البقية وقطع ثلاثة من أصابعه.

واختفت الأموال بالفعل من البنوك، وتضاءلت مدخرات الدولة بصورة خطيرة نتيجة للنهب واستنزاف الخزانة العامة لمصالح قبلية وفئوية وأيديولوجية، بل وفقدت العملة المحلية قيمتها، واقترب سعر الدولار الأمريكي الواحد من 4 دنانير ليبية، وارتفعت الأسعار بصورة جنونية، وانهارت الخدمات الأساسية بما في ذلك التزويد بالوقود وبغاز الطهي، إضافة إلى التدمير المتواصل في بنغازي والذي أحال أحياء فيها إلى ركام.

بل وتحقق ما حذر منه القذافي الابن من انقسام ليبيا وتحولها إلى دويلات وإمارات، فها هي سرت ذاتها مسقط رأس القذافي تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” ودرنة تابعة لتنظيم مرتبط بالقاعدة ومصراتة والزنتان وورشفانة وطبرق وطرابلس وغيرها تدار كجزر معزولة.