في الواجهة

الرياض تعدم منظر " الخوارج " في السعودية و تقدم المال لـ " الخوارج " في سورية وليبيا

 بينما تتواصل الاستخبارات السعودية مع جبهة النصرة  فرع تنظيم القاعدة في سوريا  وتمدها بالمال   والسلاح من أجل قتل ” النصيرية ”  تقرر إعدام  أعضاء من تنظيم  القاعدة في السعودية .   
  دعمت  السعودية  الجماعات السلفية الجهادية  التابعة لتنظيم القاعدة التي ساهمت  في إسقاط نظام العقيد القذافي في ليبيا،   ثم دعمت القاعدة في سورية دون تحرج  إلا أنها تعتبر القاعدة من الخوارج في  السعودية ،  قالت السلطات السعودية إنها نفذت  اليوم السبت، حكم القصاص  الاعدام  بحق 47 متهماً بقضايا ارهاب  منهم  فارس احمد جمعان ال شويل الزهراني أو الملقب بـ “أبو جندل الأسدي” والذي يعرف على انه منظر تنظيم القاعدة في السعودية .
  ولد الزهراني المتهم  بأنه منظر  القاعدة في السعودية  في  بقرية الجوفاء عام  1977   ثم  درس المرحلة الابتدائية في القرية ذاتها
 و انتقل إلى قرية النعوص  جنوب السعودية ليكمل المرحلة الثانوية عام 1996  حصل على درجة البكالوريوس والماجستير من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية   بدأ بالتحضير لإكمال شهادة الدكتوراه ولكنه لم يكمل مسيرته التعليمية تزوج عام 1999 ولديه طفلان  إعتبر  المنظر الأول للأفكار التي يتبناها تنظيم القاعدة  له 9 كتب ومنشورات، من أشهرها “الباحث عن حكم قتل أفراد المباحث”، وهي رسالة في تأصيل جواز قتل أفراد المباحث السعودية، وكتاب ”وصايا للمجاهدين” وهو يضم مجموعة وصايا للمجاهدين في أحوال كثيرة كالاعتقال أو التحقيق أو كيفية تنفيذ العمليات الإرهابية، ولديه كتب في الترويج لقادة الفكر الجهادي أمثال أسامة بن لادن والملا عمر،  عرف عن “الزهراني” عدم مشاركته في أي حرب سابقة للمتشددين سواء في أفغانستان أو البوسنة أو الشيشان،  وعمل الزهراني قاضياً قبل أن يدرج اسمه ليكون المطلوب الثاني عشر من ضمن قائمة نشرتها وزارة الداخلية السعودية عام 2003، تضمنت 26 مطلوباً بتهم ذات علاقة بالإرهاب، اعتقل “الزهراني” على إثر القائمة في مطلع أغسطس/آب عام 2004، وظل في السجن حتى إعلان السلطات السعودية إعدامه غي 2 يناير/كانون ثاني عام 2015،
وكانت وكالة الأنباء السعودية قد ذكرت أن “الحكومة بذلت جهوداً لتصحيح أفكار الزهراني؛ لكنه تحدى سلطة الدولة أثناء محاكمته، وجادل بأن قتل رجال الأمن أمر مبرر طبقاً لما يعتنقه من أفكار”.
وفي جلسات محاكمته، “أشاد بتفجيري العليا والخُبر، وتفجيرات شرق الرياض، ووصفها بأنها جهاد في سبيل الله”.
الشويل يعود نسبه لقبائل اﻷزد في جنوب الجزيرة العربية، درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة في قرية الجوفاء، وانتقل إلى قرية “النعوص” ليكمل المرحلة الثانوية عام 1996 وحاز على نسبة 97%.