في الواجهة

3 مرشحين لخلافة أحمد

مرابط محمد
ــــــــــــــ

تتزايد التسريبات التي تتحدث عن قرب انهاء مهام أحمد اويحي من منصبه، في وقت تتناقض فيه هذه التسريبات مع الوقائع اليومية، وقد علق مصدر مطلع على وضع الحكومة الحالي قائلا إن السيد أويحي ينتظر بين اللحظة والأخرى وصول مراسلة رسمية أو فاكس من الرئاسة يتضمن قرارا بتعيين وزير أول جديد، و تحدث كل التسريبات القادمة من اعلى هرم السلطة ، عن قرب تنحية الوزير الأول أحمد أويحي من منصبه، هذه التسريبات تؤكد أيضا أن الوزير الأول أدرك منذ شهر ديسمبر 2017 أنه بات غير مرغوب في بقاءه في المنصب إلا أن القرار لم يتخذ بعد، وكشف مصدر مطلع لموقع الجزائرية للاخبار أن الوزير الأول فهم أن الرئاسة لا ترغب في بقاءه بالمنصب منذ أن اقترح في آخر شهر من عام 2017 تعديلا وزاريا يضم اقتراحا بتنحية 7 وزراء وتعيين آخرين إلا أن الرئاسة رفضت طلب الوزارة الأولى، ومنذ ذالك الحين انحصر نشاط الوزير الأول بشكل لافت، لدرجة أن الحكومة الحالية لم تجتمع أبدا برئاسة الوزير الأول، بل تم حصر الاجتماعات في لقاءت تم وزيرين أو ثلاثة بدل من لقاء موسع للطاقم الحكومين.
ومن المتوقع حسب مصادر الجزائرية للأخبار أن يتم تعيين وزير أول من أعضاء الطاقم الحكومي الحالي، وبينما ذهبت تكهنات إلى احتمال تعيين وزير الداخلية السيد بدوي على راس الحكومة المقبلة ، تتحدث التسريبات عن احتمال عودة عبد المالك سلال إلى منصبه القديم، وتشير التسريبات ذاتها إلى أن سلال لن يعين في منصب الوزير الأول إلا في حالة واحدة هي رفض وزير العدل الطيب لوح منصب الوزير الأول ، وتشير مصادرنا إلى أن وزير العدل قال لمقربين منه إنه لا يرغب في اي ترقية، كما أنه يتمنى البقا في منصبه الحالي أو الانتقال إلى المجلس الدستوري .