الحدث الجزائري

3 رجال أمام أول إختبار

العربي سفيان

واجه رجال بوتفليقة الثلاثة الإختبار الأول اليوم الجمعة ، ويبدوا أنهم فشلوا في الحصول على تهدئة ظرفية بالرغم من كل رسائل الغزل والغرام التي وجهتها الرئاسة ، والحكومة للشارع الغاضب و في توقيف الحراك الشعبي ، رسائل التهدئة الموجهة من من الوزير الأول نور بدوي ، و نائبه ، رمطان لعمارة ، و المبعوث الأممي ، الأخضر الإبراهيمي ، لاقت آذانا شبه مسدودة لدى المعارضين ، محاولات ارجال الثللاثة لإقناع الجزائريين بالتراجع فشلت الآن على الأقل في توقيف زحف المتظاهرين على العاصمة وكل ولايات الوطن

في أقل من 24 ساعة إستنجدت السلطة بثلاث من مسانديها و الواثقة منهم لتهدئة غضب الشعبي خصوصا و أن الأنظار تتجه إلى مسيرات الغد لما لها من أهمية قصوى في تحديد مصير الحراك الشعبي الذي تجاوز رفضه للعهدة الخامسة إلى المطالبة بالإطاحة بالنظام ورجالاته

وقبل توافد الحشود من الجزائرين على ساحات العاصمة إستنفر النظام إلى السرعة القصوى مستعملا سياسة التهدئة ، ليطلق أوفيائه لإقناع الشعب و وشرح ورقة طريق الرئيس

لخضر الإبراهيمي دبلوماسي محنك كان مبعوثا للأمم المتحدة في عدة مناطق نزاع  تجمعه علاقة قوية مع بوتفليقة، فعلاوة على إتمائهما إلى الجيل القديم الذي قطف ثمار الإستقلال عن فرنسا، عمل 
الإبراهيمي في لقاء بالأمم المتحدة، و أكد في لقاء له بالقناة الثالثة أن بوتفليقة بخير و صحته العقلية 100 بالمائة ، ليبحث الأن عقد لقاءات مع ممثلين عن الحراك الشعبي و الإستماع لمطالبهم التي صدحت لكل عواصم العالم ،  الابراهيمي قال انه لا يقوم بهذه اللقاءات من منطلق أنه يتولى منصب رسمي و إنما فقط من منطلق لعب دور الوساطة بين الشباب و السلطة

وتشير بعض الجهات أن  أن الإبراهيمي، يبقى في نظر السلطة الإسم الأفضل لقيادة المرحلة الإنتقالية ،  ويراهن النظام الجزائري على ماضي الإبراهيمي في الدبلوماسية الدولية لأجل الترويج للإصلاحات التي ستقوم بها السلطة خلال الأشهر القادمة ، وكذلك لكسب ود قوى دولية

أما الشخصيتين المكلفتين   لامتصاص غضب الشارع.  يتعلق الأمر بكل من نور الدين بدوي، المعين في منصب رئيس الوزراء، ورمطان لعمامرة، المعيّن حاليا نائبا لبدوي، و اللذان كانا أمس أمام أسئلة عشرات من الصحفيين وحاولا التهرب منها فان مهمتهما أكثر تعقيدا ، وتتعدى التعامل مع الشارع الساخن إلى تسيير الملف الاقتصادي المعقد

ولعل أبرز ما ركز الوزيرين ، هو تأكيدهم على إصغاء النظام للمطالب الشعبية المتمثلة في التغيير، وأن هذا التغيير الذي صار لابد منه بإقتناع النظام، يجب أن يتم في إطار التحاور الذي تشرف عليه مؤسسات الدولة وتحضر له الحكومة الجديدة.

قرار الرئيس بالتأجيل حمل الكثير من القراءات فالكل أدلى بدلوه،إلا أنها صبّت في سياق واحد، وهو محاولة الإلتفاف على الحراك الشعبي ومطالبه، لأنه أساسا لم يُلبي المطالب الأساسية بإستثناء إلغاء الترشح ليتم تعويضه بالتمديد لإشعار آخر، الأمر الذي إستفز الجميع

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كان عليك يا كاتب المقال المدعو العربي سفيان أن لا تعنون مقالك بثلاثة رجال أمام أول أختبار عيب عليك كان من الاحسن أن تعنون مقالك بعنوان واضح وكبير بلاثة خنازير أمام اول اختبار و اذا قرأت تعليقي هذا ربما تقول في داخلك هذا مستوى منحط وانا أقول لك كل من خان الامانة فهو أقل من مستوى الخنزير البري فالاخضر الابراهيمي وانا يحلو لي أن أسميه بالاسود الابراهيمي هو قاتل الحركات التحررية في العالم العربي وهو قبل كل شيئ ابن باشاغا في عهد الاستعمار الفرنسي وهؤلاء هم أذناب فرنسا وخونةللشعب الجزائري وثانيا لعمارة أكبر عميل لفرنسا وأمريكا وثالثهم العبد وهو بدوي وهذا الاسم يليق به لانه بالفعل عبد السعيد بو تفليقة يديره كما يدار الخاتم في اصبع اليد وكان سابقا وزيرا للداخلية بالكلمة فقط اما الوزير فهو اخ الرئيس الثالث بوتفليقة عباد الغاني رئيس ديوان وزارة الداخلية ايضا هؤلاء الثلاثة الخنازير الوحشية أفضل منهم بكثير والحمدلله الشعب الجزائري أستيقض من سباته العميق وما بقي الا أن ترحل العصابة برئاسة كبيرهم الذي علمهم السحر وهو الذي الان بين الموت والحياة وربما انه ميت وعصابته تلعب ونحن أكثر من عقد من الزمن ونحن اوفياء للجرائد الجزائرية ونكتب ونقول بالفم المملوء الجزائر تحكمها عصابة وفي احدى التعاليق لي وصفت عصابة الحكم بمسلسل سوري عنوانه ( الموت القادم من الشرق )هذا المسلسل يروي قصة جميلة جدا حيث تستولي عصابة على احدى المماليك وتدمر كل الاخلاق وتستولي على ارزاق الامة وتقتل كل من يعارضها وتدمر البلاد الا أن يأتي الفرج ويخرج من بين الامة بطل ويزرع الامل في تلك الامة وتستيقظ وتقاوم العصابة وتقضي عليها هذه القصة تنطبق تماما على الدولة الجزائرية والحدلله أستيقظ الشعب من سباته وقال كلمة واحدة لا لحكم ال بو تفليقة الفاسدين المجرين الخونة الذين قدموا خيرات البلاد من بترول وغاز لفرنسا مقابل حمايتهم وبقائهم في الحكم ألا لعنة الله على الفاسدين والى جهنم وبئس المصير أيعقل أن تكون يهودية الاصل وزيرة للتربية وهي تتلقى الاوامر من فرنسا واسرائيل ايعقل أن يكون السفير الجزائري لدى الولايات المتحدة وهو الاخر يهودي الاصل المسمى ابريكسي ومستشاره الاول المدعو المهدي وهو ابن بن غبريط وزيرة التربية وقد تم تعيينه من طرف السعيد المجرم الخائن عائلة مشتلة الفساد ألا لعنة الله على الفاسدين واذ قال الله سبحانه في كتابه العزيز يوصف فيه قوم عاد( وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون صدق الله العظيم ) فهؤلاء التسعة رهط أفضل بمليون مرة من عائة ال بوتفليقة النجسة القذرة اللهم أحفظ الجزائر من كيد الخائنين الفاسدين المجرمين واحفظ الجيش الجزائري العظيم والسلام على من أتبع الهدى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق